- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
حين يغفو الصبيُّ على "زاملٍ"
مُترَعٍ بالموات،
ثم يصحو بلا عائلة!
حين يكبُرُ قبل أوانِ شبيبتهِ
قبل أن يستعيدَ عصافيرَ أحلامهِ
وابتساماتهِ الآفلة
هل سيُجديك حينئذٍ
أن تحدّثه عن جمال الحياةِ ،
وعن أملٍ في عيون البعيد؟؟
هل ستخبرهُ عن بريقِ النجوم؟؟
وهو لايرتئي في النجوم سوى طائراتٍ عدائيةٍ قاتلة!
***
قل هي الحربُ
تثقبُ أضفارُها رئةَ الحالمينَ
بعمرٍ رحيبٍ ،
ونيرانها في الدِما ماثلة
ليس ثمّة شرعيةٌ للخراب..
لا تصف أي حربٍ على أنها عادلة!
لامبرر للحرب ..
إن أيَـةَ حربٍ - وإن نجحت - فاشلة
***
إن دَنَا هاجسُ الحربِ
حينئذٍ يصبحُ العيش في خاطرٍ يائسٍ
فكرةٌ ذابلة
حين يغفو الصبيُّ على "زاملٍ"
مُترَعٍ بالموات،
ثم يصحو بلا عائلة!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

