- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
حين يغفو الصبيُّ على "زاملٍ"
مُترَعٍ بالموات،
ثم يصحو بلا عائلة!
حين يكبُرُ قبل أوانِ شبيبتهِ
قبل أن يستعيدَ عصافيرَ أحلامهِ
وابتساماتهِ الآفلة
هل سيُجديك حينئذٍ
أن تحدّثه عن جمال الحياةِ ،
وعن أملٍ في عيون البعيد؟؟
هل ستخبرهُ عن بريقِ النجوم؟؟
وهو لايرتئي في النجوم سوى طائراتٍ عدائيةٍ قاتلة!
***
قل هي الحربُ
تثقبُ أضفارُها رئةَ الحالمينَ
بعمرٍ رحيبٍ ،
ونيرانها في الدِما ماثلة
ليس ثمّة شرعيةٌ للخراب..
لا تصف أي حربٍ على أنها عادلة!
لامبرر للحرب ..
إن أيَـةَ حربٍ - وإن نجحت - فاشلة
***
إن دَنَا هاجسُ الحربِ
حينئذٍ يصبحُ العيش في خاطرٍ يائسٍ
فكرةٌ ذابلة
حين يغفو الصبيُّ على "زاملٍ"
مُترَعٍ بالموات،
ثم يصحو بلا عائلة!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

