- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
هي ذي دموع ،
تجاور صدفات البؤس ،
تعانق أهداب اللحظة ، فيلعقها الكبرياء .
لي كون بحجم هذا الظلام ،
لا أعلم مساحاته الموبوءة ،
معالمه يا أمي باهتة كمستقبل حرب ،
تبدو التضاريس شاهقة على أنثى ترتعد أناملها بالحب ،
وسلالم من موت تقبع بين الأرض الجدباء
والقبر الذي يحتضن الأحلام .
أمي ،
حين تراني تبتسم لعروستها ،
هي لا تعرف أني أزف للحزن مع كل رصاصة
وأن البؤس يفترش جسدي .
لماذا نسيت أن الفراشات تتزوج اللهب فتموت في موكب الزفاف ؟
ثمة بوح لا يتقن البوح ،
تماما كإزميل حرف يتوضأ بالصمت .
الأرض تلتهم شجاعة الرجال ،
تريد أنوثة نسبية تطرح الموت خارج غلافها الجوي .
رصاصة مؤكسدة تستعطف الورد ،
ومن فرط الحماقة تقطف عطرها .
أنا ،
ربما الجملة التي تود البكاء بحق بين هذه الأحرف .
فالسطور ضريح جميل ،
وأناي عالمها أحرف وملابسها حبر مبلل بالحزن مذ ولد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



