- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
قال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن المجموعات المسلحة في جميع أنحاء ليبيا مسؤولة عن اختطاف المدنيين، مؤكدة أن "بعضهم قد توفي أثناء الاحتجاز وربما يتم إعدامهم دون محاكمة أو تعذيبهم حتى الموت".
وبحسب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على موقعها علي الإنترنت فإن "المختطفين في ليبيا يتعرضون عادة لخطر التعذيب والمعاملة السيئة وكثيرًا ما يحرمون من الاتصال بعائلاتهم"، مشيرة إلى أن "بعضهم قد توفي أثناء الاحتجاز وربما يتم إعدامهم دون محاكمة أو تعذيبهم حتى الموت".
وترتكب جرائم اختطاف المدنيين بحسب ما ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "على خلفية الاقتتال المستمر والأزمة السياسية العميقة والهجمات الإرهابية وانتشار ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش) وغيرها من المجموعات المتطرفة والفوضى وانهيار نظام العدالة الجنائية مما يترك للضحايا والعائلات سبلاً قليلة لجبر الضرر".
وأكدت البعثة على أن "احتجاز الرهائن والتعذيب والقتل يعتبر من جرائم الحرب، ويتحمل المسؤولون عن ارتكاب هذه الجرائم أو توجيه أوامر بارتكابها أو الإخفاق في منعها عندما يسمح وضعهم بذلك المسؤولية الجنائية بما في ذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وطالبت البعثة "أطراف الحوار السياسي الليبي الالتزام بمعالجة قضية المحتجزين بشكل قانوني والمفقودين كجزء من تدابير بناء الثقة"، مشيرة إلي أن "عدداً من عمليات تبادل الأسرى قد جرى في الأشهر والأيام الأخيرة".
كما دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "كل من لديه سيطرة فاعلة على الأرض للامتناع عن اختطاف المدنيين على أساس الهوية أو الرأي والإفراج الفوري عن المحتجزين لهذه الأسباب وضمان سلامة كل من حرم من حريته".
ومنذ الإطاحة بالعقيد الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011، تشهد ليبيا فوضى دموية.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب بطبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس ولكن منهما أجنحة عسكرية تتقاتل فيما بينها علي مدي الأشهر الماضية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


