- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كشفت دراسة سويدية تأثير الأحداث الحياتية السيئة، كانفصال الوالدين أو وفاة أو مرض أحدهما، على إصابة الأطفال بالنوع الأول من مرض السكري، مؤكدة أن الأحداث السيئة ترفع خطر الإصابة بثلاثة أضعاف.
وشملت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة لينكوبنج 10 آلاف أسرة، أعمار أبنائها بين الثانية والـ14، حيث درس الباحثون الحالات المرضية والأسرية للأبناء.
وأكدت أن الأطفال الذين كانوا أصحاء يعيشون في جو أسري هادئ، فيما كشفت النتائج أن 58 طفلاً شخصوا بالنوع الأول من مرض السكري. ونشأ هؤلاء وسط صراعات أسرية، كالطلاق والحرمان، وتعرضوا للإجهاد النفسي.
كما أكدت النتائج ارتفاع احتمال الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري للأطفال ثلاث مرات للذين عايشوا موت أحد الأبوين أو انفصالهما.
وربط الباحثون بين الإصابة بالنمط الأول من السكري والجهاز المناعي الذي يهاجم خلايا في البنكرياس التي تقوم على إفراز الأنسولين، مؤكدين أن الأحداث المدمرة في الطفولة قادرة على تدمير تلك الخلايا ورفع الحاجة إلى الأنسولين لمواكبة ارتفاع هرمونات التوتر.
يذكر أن دراسات عدة بحثت تأثير المشاكل الأسرية على صحة الأطفال، آخرها كانت دراسة أميركية أكدت نتائجها أن بدانة المراهقات وراءها التوتر النفسي وطلاق الوالدين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



