- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قال لــــ"الرأي برس" مصدر عسكري أن اشتباكات اندلعت يوم أمس الأول في اللواء الثالث حرس بين الحوثيين وقوة من داخل اللواء أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.
وأضاف أن الحوثيين حاولوا إخراج أسلحة من داخل اللواء الثالث الذي يقع ضمن حوش الرئاسة إلى جهة مجهول، غير أن قوة عسكرية من داخل اللواء رفعت أسلحتها في وجه الحوثيين ومنعتهم من فعل ذلك فاندلعت إشتباكات بين الطرفين سقط على أثرها ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.
وأشار المصدر إلى أن قوة عسكرية كبيرة موالية للرئيس السابق "صالح" توافدت إلى شارع سقطرى المواجه للبوابة الشرقية للواء وانتشرت في المكان إلا أن هناك وساطات تدخلت وفضت الإشتباكات.
وفي سياق آخر نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر يمنية مطلعة قولها إن «الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بصدد طرح مبادرة لوقف إطلاق النار في اليمن تتضمن انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء ومدينة عدن الجنوبية، وتسليم أسلحتهم، في تخلّ واضح من صالح عن حلفائه الحوثيين».
وأوضحت الصحيفة أن أبو بكر القربي، وزير الخارجية السابق والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي، بزعامة صالح، غادر اليمن في جولة خارجية تشمل عددا من العواصم لنقل المبادرة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تتضمن وقف العمليات العسكرية وخروج الميليشيات المسلحة من الوزارات والمؤسسات الحكومة في صنعاء وعدن، وتسليم سلاحها إلى المكونات العسكرية التي لم تشارك في القتال، إلى جانب انطلاق الحوار في ظل المبادرة الخليجية.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المكلف، قوله: إن «الجهات المختصة في بلاده سهلت خروج القربي من اليمن إلى جيبوتي شريطة الالتزام بالشرعية اليمنية، أو التزام الصمت وعدم ممارسة أي عمل سياسي».
وأضاف: إن «القربي غير رأيه فور خروجه من اليمن، وقرر القيام بجولة دولية، لاستكمال أعمال الرئيس السابق صالح في حزب المؤتمر الشعبي العام»، مؤكدا أنه وجه جميع الممثليات الدبلوماسية في الخارج بعدم استقبال أي شخص موال لصالح.
من فضلك تابع وسجل إعجابك بصفحة "الرأي برس" على الفيس بوك: إضغط هنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


