- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
سقط عدد من القتلى والجرحى في المعارك العنيفة التي تدور في قلب مدينة عدن جنوبي اليمن بين مسلحي جماعة الحوثي والقوات الداعمة لها من أنصار الرئيس السابق/ علي عبد الله صالح من جهة، واللجان الشعبية المؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى، وسط مخاوف من كارثة إنسانية في المدينة.
وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن 13 مدنيا لقوا مصرعهم جراء قصف من دبابات الحوثيين في اتجاه المنازل في حي كريتر في وسط عدن على مقربة من القصر الرئاسي في منطقة المعاشيق الذي يبدو أنه هدف للحوثيين، وذلك بعد أن بسطوا سيطرتهم على حي خور مكسر الذي يضم جامعة عدن والمستشفى الحكومي الرئيسي ومقار البعثات الدبلوماسية والمطار.
وأفاد الصحفي ياسر حسن بأن الوضع الإنساني صعب في كريتر، وأن المجمع الصحي الصغير في الحي لا يتسع لإعداد الجرحى، وأن قناصة حوثيين يطلقون النار على المارة، في وقت تتواصل مقاومة اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي رغم قرب الحوثيين من قصر المعاشيق.
في غضون ذلك قالت مصادر للجزيرة إن تعزيزات عسكرية للحوثيين وصلت إلى بلدة "المخا" الساحلية قادمة من الحديدة غربي البلاد في طريقها إلى مدينة عدن في الجنوب.
ويواجه الحوثيون مقاومة قوية من القوات الموالية للرئيس هادي التي تمكنت من صدهم وتكبيدهم خسائر في معارك سابقة بمناطق أخرى في عدن.
عملية إجلاء
وتزامنا مع ذك القتال المحتدم، قال مصدر في إدارة ميناء عدن إن بارجة حربية صينية وصلت لإجلاء 230 شخصا من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة، موضحا أن البارجة تعرضت لحظة توقفها لإطلاق نار من أطراف مجهولة من ناحية المعلا وخط الجسر.
وأكد المصدر أن إطلاق النار على البارجة دفع العشرات من جنودها إلى الانتشار في محيط الميناء لحماية الأشخاص الذين حملتهم معها البارجة.
وقال المصدر إن الجنود عادوا للبارجة لاحقا وغادروا الميناء حيث لم يتمكنوا من إجلاء سوى 34 شخصا. ونفى المصدر أن يكون ما حدث عملية إنزال، مشيرا إلى أن البارجة غادرت لاحقا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


