- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
قال رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا عبد الله الثني يوم الأربعاء إنه مستعد لمحادثات سلام مع خصومه الذين يسيطرون على طرابلس ويشككون في شرعيته، مشترطا أن تقدم كل الأطراف تنازلات.
وفي ليبيا برلمانان وحكومتان منذ أن سيطرت جماعة مسلحة من مدينة مصراتة الغربية على العاصمة طرابلس في أغسطس آب وشكلت حكومة ودعت المؤتمر الوطني العام الذي انتهت ولايته لمعاودة الانعقاد بدلا من مجلس النواب المنتخب.
وحدد الثني الذي اضطرت حكومته ومجلس النواب المنتخب إلى الانتقال مسافة ألف كيلومتر إلى الشرق لممارسة المهام شرطا واحدا لإجراء محادثات مع منافسيه.
وقال للصحفيين في مطار الخرطوم في ختام زيارة للسودان استمرت ثلاثة أيام إن الأبواب مفتوحة للحوار "مع اخوتنا" بشرط تقديم تنازلات من كل الأطراف.
وتخشى الدول الغربية أن تتجه ليبيا العضو في اوبك إلى حرب أهلية حيث السلطات أضعف من أن تسيطر على المتمردين السابقين على حكم معمر القذافي الذين ساعدوا في الإطاحة به في 2011 لكنهم يتحدون الآن سلطة الدولة لأجل النفوذ والفوز بحصة من إيرادات النفط.
وتحاول الأمم المتحدة ترتيب محادثات بين مجلس النواب المنتخب المتحالف مع حكومة الثني وبين أعضاء المجلس من مصراتة الذين يقاطعون جلساته.
ولا تضم المحادثات الجماعات المسلحة من مصراته، لكن الدبلوماسيين يأملون أن تؤدي المحادثات في نهاية الأمر إلى حوار أوسع لأن اعضاء مجلس النواب من مصراتة يرتبطون بصورة غير مباشرة بالبرلمان المنافس في طرابلس.
ولم يوضح الثني التنازلات التي يطلبها أو ما إن كانت الجماعات المسلحة يمكن أن تشارك في المفاوضات.
وقال المبعوث الخاص من الأمم المتحدة برناندينو ليون يوم الثلاثاء إن الاقتتال الداخلي يدفع البلاد "قريبا جدا من نقطة اللاعودة".
وقال مسعفون إن عدد القتلى بسبب اسبوعين من قتال الشوارع بين قوات مؤيدة للحكومة وجماعات إسلامية مسلحة في مدينة بنغازي الشرقية ارتفع الى 180 شخصا.
وتأتي رحلة الثني إلى السودان بعد اتهامات متعددة من جانبه بأن السودان وأيضا قطر تسلحان الفصائل الإسلامية التي اضطرت حكومته إلى الارتحال شرقا.
ونفت الخرطوم والدوحة تلك المزاعم وتحدث الرئيس السوداني عمر البشير بنغمة تصالحية أثناء زيارة الثني.
وأكد البشير الدعم للجيش الوطني الليبي وأشار إلى برنامج تدريبي لضباطه بدأ قبل ثلاث سنوات وعرض استضافة مؤتمر اقليمي بشأن الصراع الليبي.
وقال إن الخرطوم ستستضيف اجتماعا لدول الجوار الليبي على أساس خطة الحوار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


