- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
وصف الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ومستشار رئيس الجمهورية مدينة تعز وأهلها بمفردات تؤكد إرتياحه من الموقف الوطني الذي قدمه أبناء الحالمة في ظل الضروف الراهنة.
وكتب نعمان مقالا بعنوان (ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﺔ ﺗﻤﺘﻄﻲ ﺻﻬﻮﺓ ﺣﻠﻤﻬﺎ ﻭﺗﻨﺘﻔﺾ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻜﺮﻳﻬﺔ ) الرأي برس يعيد نشره لقراءه الكرام:
ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻓﻠﺬﺍﺕ ﺃﻛﺒﺎﺩﻫﺎﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻣﺔ.. ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﺔ ﻭﻓﻴﺔ ﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻮﺍ ﺩﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ .. ﺗﺜﺒﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻦ ﻳﻮﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﻴﻤﻦ ﻳﻨﺎﺿﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﻭﻃﻦ ﻟﻜﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ.. ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﺔ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺼﻐﺮﺓ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺑﻜﻞ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺧﻼﻓﻬﻢ ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺭﺻﺎﺻﺎﺕ ﻏﺒﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻓﻮﻫﺎﺕ ﺑﻨﺎﺩﻕ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺒﺢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻐﺒﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻓﺴﺎﺩ ﺃﺳﺎﻃﻴﻨﻬﺎ.
ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﺔ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺜﺒﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻭﺍﻷﻣﻨﻊ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ..
ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻳﻔﺘﺸﻮﻥ ﺩﻭﻣﺎ ﻋﻤﺎ ﻳﻮﺻﻠﻬﻢ ﺑﺨﻴﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻌﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩﻭﺍ ﻣﺴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ .. ﻟﻘﺪ ﻧﺒﻬﺘﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﺔ ﻳﺎ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﻜﺒﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺘﺠﻬﻮﻥ ﺟﻨﻮﺑﺎ ﻟﻜﻨﻜﻢ ﻟﻸﺳﻒ ﺗﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺨﻄﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻟﻮﺍ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺗﻮﺭﻳﻄﻜﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ..
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻨﺎﻩ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ 94 ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﺷﻌﻠﻮﻫﺎ ﺑﺬﺭﻭﺍ ﺍﻟﺒﺬﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺘﻤﺰﻳﻖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻣﺎ ﻫﻢ ﻓﻘﺬ ﺃﺛﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺑﺼﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻌﺬ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻬﻞ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻤﻠﻤﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ... ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﻜﺎﻓﺤﻮﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ... ﺃﻧﺘﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺗﻌﻴﺪﻭﻥ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻗﺒﺢ ، ﺭﻓﻌﻮﺍ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ؟؟ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻌﻼ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ؟ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻧﺘﻢ ﺗﻠﺘﻘﻮﻥ ﻣﻊ ﺧﻴﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﺕ ﻣﺠﺮﺍﻩ ﺣﺮﺏ 1994 ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺎﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻔﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻛﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


