- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
علمت وكالة الأنباء الروسية " سبوتنيك " من مصدر حكومي رفيع أن خلافاً كبيراً طفى على السطح مؤخراً بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بسبب، نقل الحوار الجاري في صنعاء برعاية دولية، إلى العاصمة السعودية الرياض.
وبدأ هذا واضحا بعد إصرار الرئيس هادي على نقل الحوار وطعنه في شرعية حوار صنعاء برعاية الأمم المتحدة، معتبراً أنه "غير شرعي ولا يمكن الاعتراف بنتائجه". إضافة إلى امتعاضه من استمرار مناقشة الأطراف السياسية وبمشاركة جمال بن عمر لموضوع تشكيل مجلس رئاسي من خمس شخصيات لإدارة المرحلة الانتقالية المقبلة، واستثناء هادي من المشهد السياسي.
وذكر المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الرئيس هادي أكد في أكثر من لقاء خلال الأيام الثلاثة الماضية أن مؤتمر الرياض الذي يجري الترتيب له حالياً هو الذي سيتم التوافق على نتائجه، وهو الحوار الشرعي، معتبراً أن الحوار الجاري بإشراف مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر في صنعاء غير شرعي وغير مقبول ولا يمكن الاعتراف بنتائجه.
وكان عبد المجيد الحنش المتحدث باسم أحزاب التحالف الوطني كشف في وقت سابق لـ " سبوتنيك " ، أن الحوار قطع شوطاً كبيراً ووصل إلى مراحله الأخيرة بعد إنجاز توافق بين الأطراف والمكونات السياسية على ما نسبته 90 بالمائة من القضايا الخلافية محل الحوار.
وقال الحنش: " إن الأطراف السياسية المشاركة في المشاورات السياسة حققت نتائج إيجابية خلال الساعات القليلة الماضية وتمكنت من التوافق على مجمل القضايا الخلافية لترتيب أوضاع السلطة الانتقالية في اليمن، خاصة ما يتعلق بالمجلس الرئاسي وتشكيل الحكومة".
وأضاف المتحدث باسم أحزاب التحالف الوطني عبد المجيد الحنش: " لم يتبق سوى تسمية أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة للفترة الانتقالية، وهناك إجماع على هذا، خصوصاً بعدما تم التوافق في وقت سابق على شكل السلطة التشريعية للفترة الانتقالية". ورأى "أن هذه الانجازات لا يمكن أن تترك".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


