- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
سيحل ريال مدريد، ضيفا ثقيلا على برشلونة، الأحد المقبل، بملعب كامب نو، ضمن الجولة 28 من الدوري الإسباني.
ويحتل برشلونة صدارة "الليجا" برصيد 65 نقطة، فيما يحل ريال مدريد ثانيا بفارق نقطة واحدة.
وسجل ريال مدريد أخر فوز لهم بملعب "كامب نو" في عام 2012، عندما تغلب 2-1، بأقدام سامي خضيرة وكريستيانو رونالدو، وهي المباراة التي فتحت الطريق أمام "الملكي" للفوز ببطولة الدوري المحلي، تحت قيادة البرتغالي جوزيه موينيو، في أخر مواسمه.
وحقق ريال مدريد 3 انتصارات فقط بملعب "كامب نو"، في أخر 12 عاما، حيث شهد موسم 2003 فوز "الميرينجي" 2-1، بأقدام روبرتو كارلوس، والظاهرة البرازيلية، رونالدو، بينما سجل هدف برشلونة الوحيد، الهولندي باتريك كلويفرت، تحت إشراف البرتغالي كارلوس كيروش.
وبالرغم من الفوز، لم ينجح طرفي المباراة في الفوز ببطولة "الليجا" لهذا الموسم، حيث توج فالنسيا بلقبها في النهاية.
وجاء الفوز الثاني لريال مدريد في موسم 2007، تحت قيادة الألماني، بيرند شوستر، بنتيجة 1-0 للبرازيلي بابتيستا، وحقق "الملكي" البطولة المحلية في ذلك الموسم.
على أرض الملعب، تبدو الأمور أقرب إلى الجانب الكاتالوني، حيث لديه الدافع الأكبر للفوز، والابتعاد بالصدارة بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد، الذي تشير نتائجه في الفترة الأخيرة، إلى التراجع، حيث خرج من كأس ملك إسبانيا على يد جاره اللدود أتليتكو مدريد، وكاد أن يودع دوري الأبطال، الأسبوع الماضي، عقب الخسارة من شالكة الألماني 3-4 بملعبهن ولكن تأهل بمجموع المباراتين، حيث فاز ذهابا في ألمانيا 2-0.
على الجانب الأخر اتسمت نتائج برشلونة الأخيرة بالإيجابية، حيث نجح في تقليص الفارق في الدوري المحلي بينه وبين النادي المدريدي من 5 نقاط، لصالح الأخير، إلى الصدارة بفارق نقطة، بل اتسم أداء الفريق في مبارياته الأخيرة، بالحماس والقوة، وعاد ميسي للتألق من جديد، وإحراز الأهداف، بمساعدة البرازيلي نيمار دا سيلفا، والأورجوياني لويس سواريز.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

