- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تسبب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب فريق باريس سان جيرمان في أزمة كبيرة داخل فرنسا بسبب لسانه السليط الذي قاده لتوجيه إهانات للدولة الفرنسية، عقب خسارة فريقه أمام بوردو في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي بنتيجة 2-3.
وكانت قناتا "كانال بلوس" وقناة " infosport+" الفرنسيتين قد ضبطتا إبراهيموفيتش يتلفظ بألفاظ خارجة عن فرنسا أثناء خروجه من الملعب غاضبا في طريقه لغرفة تبديل الملابس، حيث قال: (على مدار 15 عامًا لم أشاهد حكما جيدا في هذه البلاد "القذرة". هذه البلاد لا تستحق وجود باريس سان جيرمان فيها).
وبعد انتشار كلمات اللاعب السويدي البذيئة عن فرنسا، اجتاحت البلاد موجة من الغضب العارم، واعتبرت قناة " infosport+" كلمات اللاعب السويدي بأنها مهينة وصادمة، وقالت أن مهاجم باريس سان جيرمان يلقي باللوم على الحكام في كل مرة يخسر فيها مباراة.
من جانبه، خرج باتريك كانير وزير الرياضة الفرنسي مطالبا لإبراهيموفيتش بالاعتذار، وكتب كانير في حسابه بموقع "تويتر" أن إحباط إبراهيموفيتش بسبب خسارة فريقه لا يبرر تعليقاته نحو الحكم والدولة التي تستضيفه، ويجب أن يتقدم بالاعتذار.
وقد تقدم زلاتان بالاعتذار عن ألفاظه مسيئة، وقال في بيان أصدره: "تعليقاتي ليست ضد فرنسا أو الشعب الفرنسي. كنت أتحدث عن كرة القدم ولا شيء غير ذلك".
وأضاف المهاجم السويدي: "كنت أتحدث بغضب شديد.. أود الاعتذار إذا شعر الناس بالاستياء من تعليقاتي".
وكان إبراهيموفيتش قد سجل هدفين في المباراة التي انتهت بخسارة سان جيرمان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

