- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
قال وزير المالية القطري، علي شريف العمادي، إن الاحتياطيات المالية لدول الخليج تتجاوز حالياً تريليوني دولار.
وأضاف في تصريحات صحافية، اليوم، أن دول مجلس التعاون الخليجي قامت بتعزيز احتياطياتها المالية خلال السنوات الماضية، التي شهدت ارتفاعات قوية في أسعار النفط والغاز، وذلك ضمن سياسة متحفّظة لمواجهة احتمال تذبذبات الأسعار في أسواق الطاقة في المستقبل.
وأشار إلى أن هذه الاحتياطيات قادرة على تعزيز خطط التنمية المستدامة في المنطقة، وتغطية أي عجز يمكن أن يواجه دول المنطقة خلال المرحلة الحالية.
وذكر الوزير القطري أن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية ألقى ببعض التشاؤم حول الأوضاع الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة اعتماد موازناتها بشكل كبير على عائدات النفط والغاز، مضيفا أنه وإن كان هذا الوضع لا يزال قائما، إلا أن المنطقة شهدت تحولات مهمة خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة للجهود المتواصلة لتنويع الاقتصاد وزيادة الناتج المحلي الإجمالي من القطاعات غير النفطية.
وتراجعت أسعار النفط بحدة منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، لتنخفض أكثر من 50%، ووصلت قرب أدنى مستوياتها في ست سنوات تقريبا.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني، كشف البنك الدولي في تقرير أن دول مجلس التعاون الخليجي الست، ستتكبد خسائر بنحو 215 مليار دولار، خلال ستة أشهر من العائدات النفطية في حال استمرار أسعار النفط حول 50 دولارا للبرميل، أي أكثر من 14% من إجمالي ناتجها المحلي مجتمعة.
وأعلن البنك المركزي القطري، الأسبوع الماضي، تحقيق البلاد فائضاً مالياً زاد على مائة مليار ريال قطري (27.4 مليار دولار) خلال عشرة أشهر، فيما كانت مؤسسات مالية دولية توقعت عدم تأثر قطر بتهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وكان وزير المالية القطري، قد توقع أن تحقق بلاده معدل نمو يناهز 7% خلال العام الجاري، مقابل 6.3% خلال السنة الماضية، بحسب تقديرات رسمية، إضافة إلى فائض في الموازنة العامة للبلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


