- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
كشفت مصادر عسكرية موثوقة ومقربة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ان «الاخير يستعد لاجتياح عدن عسكريا»، مشيرة الى ان «صالح اجتمع قبل أيام بقيادات ما كان يعرف بالحرس الجمهوري المقربين من نجله أحمد، لبحث الترتيبات اللازمة لاقتحام عدن».
وكان صالح قد حذر من اسماهم «المهرولين الى عدن» بقوله: «على أولئك المهرولين الى عدن كما هرول البعض في 49م، ان لا يتسرعوا ففي 94 هرب الانفصاليين من خلال المنافذ الثلاثة التي حددناها لهم وهي منفذ الشرورة ومنفذ المهرة ومنفذ جيبوتي، أما من يهرول اليوم فليس أمامه الا منفذ واحد وهو البحر الاحمر».
وقال ضابط في قوات الحماية الرئاسية عملت منذ 2011م مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في حديث لـ«مأرب برس»، «أنه كان ضمن الفرقة التي اقتحمت الرئاسة اليمنية مؤخرا، مشيرا الى «ان الحوثيين ليس لهم اي علاقة بذلك الاقتحام وان من نفذ تلك العملية هم جنود من القوات الخاصة وقوات الحماية الرئاسية التابعة لصالح».
وأكد المصدر «ان كآفة الاسلحة التي نهبت من مخازن ألوية الحماية الرئاسية سيطر عليها صالح، مبينا انه «تم استدعائهم قبل عدة أيام الى العاصمة صنعاء، ويتم الان تسليحهم وتجهيزهم استعدادا لاقتحام مدينة عدن جنوبي اليمن حيث يقيم الرئيس عبد ربه منصور هادي».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



وكان صالح قد حذر من اسماهم «المهرولين الى عدن» بقوله: «على أولئك المهرولين الى عدن كما هرول البعض في 49م، ان لا يتسرعوا ففي 94 هرب الانفصاليين من خلال المنافذ الثلاثة التي حددناها لهم وهي منفذ الشرورة ومنفذ المهرة ومنفذ جيبوتي، أما من يهرول اليوم فليس أمامه الا منفذ واحد وهو البحر الاحمر».
وقال ضابط في قوات الحماية الرئاسية عملت منذ 2011م مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في حديث لـ«مأرب برس»، «أنه كان ضمن الفرقة التي اقتحمت الرئاسة اليمنية مؤخرا، مشيرا الى «ان الحوثيين ليس لهم اي علاقة بذلك الاقتحام وان من نفذ تلك العملية هم جنود من القوات الخاصة وقوات الحماية الرئاسية التابعة لصالح».
وأكد المصدر «ان كآفة الاسلحة التي نهبت من مخازن ألوية الحماية الرئاسية سيطر عليها صالح، مبينا انه «تم استدعائهم قبل عدة أيام الى العاصمة صنعاء، ويتم الان تسليحهم وتجهيزهم استعدادا لاقتحام مدينة عدن جنوبي اليمن حيث يقيم الرئيس عبد ربه منصور هادي».