- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
أكد مساعد وزير الخزانة الأميركي المكلف مكافحة الإرهاب، إن تنظيم الدولة الإسلامية هو “على الأرجح التنظيم الإرهابي الأفضل تمويلا” بفضل عائداته النفطية وحصوله على فديات وممارسته الابتزاز.
وأعلن ديفيد كوهين في خطاب ألقاه في واشنطن “باستثناء بعض التنظيمات الإرهابية التي تحظى بدعم دول، فان الدولة الإسلامية هي على الأرجح التنظيم الإرهابي الأفضل تمويلا الذي نواجهه”.
وأوضح كوهين في مداخلته في مركز كارنيغي أن استخراج النفط من الحقول في سوريا والعراق ومعاودة بيعه في السوق السوداء يدران نحو مليون دولار يوميا على هذا التنظيم منذ منتصف حزيران.
وندد ببيع هذا النفط إلى أكراد في العراق يعاودون بيعه في تركيا، لكنه أكد أن السلطات التركية والكردية في العراق “التزمت مكافحة تهريب النفط”.
وتحدث أيضا عن مؤشرات إلى أن هذا النفط يباع أيضا إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، واصفا هذا الأمر بأنه “إشارة إضافية إلى فساد” النظام السوري.
ولفت إلى أن الضربات الجوية الأخيرة “بدأت بإضعاف قدرات الدولة الإسلامية على تحصيل عائدات من هذا التهريب”، مشددا على أن “أي طرف يبيع النفط المسروق من جانب الدولة الإسلامية سيتعرض لعقوبات مالية.”
وتابع “لسنا قادرين فقط على عزلهم من النظام المالي الأميركي وتجميد أنشطتهم، بل سيواجهون أيضا صعوبات جدية في العثور على مصرف بهدف إيداع أموالهم والقيام بعملياتهم”، مؤكداً انه فخور بان وزارة الخزانة الأميركية هي “واحدة من وزارات المال القليلة في العالم التي تملك وكالة استخباراتها الخاصة".
وإذ تطرق إلى قضية الخطف، كرر كوهين إن الدولة الإسلامية حصلت “على عشرين مليون دولار على الأقل من الفديات هذا العام” وحض كل الدول على رفض دفع تلك الفديات، وقال أيضا “نضاعف الجهود من اجل تبني التفاهم الدولي حول هذه القضية في شكل أوسع".
وشدد على أن “عمليات الخطف مقابل فديات تشكل التهديد الإرهابي الأكثر دلالة اليوم”، مبديا أسفه لكون الدولة الإسلامية تلقت في الربيع الفائت “دفعات عدة تقدر بملايين الدولارات” مقابل الإفراج عن صحافيين ورهائن من مختلف الدول الأوروبية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



