- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أورد موقع «أفريكا إنتلجنس» الفرنسي تقريراً تضمن معطيات تشير إلى أن المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية لم تعد تقتصر، وفقاً لما أورده الموقع، على دعم الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، بل امتدت إلى متابعة تطورات المشهد السياسي والعسكري ومحاولة الإسهام في إعادة ترتيب موازين القوى داخل البلاد.
ونقل الموقع، استناداً إلى مصادر وصفها بالمطلعة، أن الرياض قدمت دعماً مالياً لتشجيع اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ«النور القبة»، وعلي رزق الله، الملقب بـ«السافنا»، على الانشقاق عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني، في إطار تحركات قال التقرير إنها تستهدف إعادة تشكيل الخريطة العسكرية على الأرض.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن انضمام «السافنا» إلى الجيش في مايو الماضي جاء ضمن ترتيبات شملت دعماً مالياً تراوح بين 800 ألف و2.5 مليون دولار، فيما أشار التقرير إلى حصول «النور القبة» على نحو 2.5 مليون دولار مقابل انشقاقه مع عدد من عناصره ومعداته العسكرية.
ووفقاً لـ«أفريكا إنتلجنس»، فإن هذه التحركات ترتبط أيضاً برؤية سياسية أوسع تتعلق بإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل المشهد السوداني ودعم ترتيبات المرحلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن السعودية أبلغت الفريق أول عبد الفتاح البرهان بأن استمرار الدعم يرتبط بإجراء إصلاحات وتغييرات داخل المؤسسة العسكرية، فيما نقل عن البرهان قوله إن تنفيذ مثل هذه الخطوات بصورة فورية يواجه تحديات تتعلق بغياب بدائل سياسية جاهزة لإدارة المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن الرياض فتحت قنوات تواصل مع شخصيات مدنية، من بينها أطراف في تحالف «صمود» المرتبط برئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، في خطوة اعتبرها التقرير مؤشراً على اهتمام سعودي بدعم مسار سياسي أوسع يمكن أن يسهم في أي ترتيبات انتقالية أو في إعادة تشكيل السلطة خلال المرحلة المقبلة.
ويرى التقرير أن هذه المعطيات تعكس تحولاً في المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية، يقوم على الجمع بين أدوات التأثير السياسي والعسكري سعياً لدعم الاستقرار وإعادة ترتيب موازين القوى داخل الدولة، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع أحد أطراف الصراع.
وخلص «أفريكا إنتلجنس» إلى أن أي ترتيبات مستقبلية لإعادة تشكيل السلطة في السودان ستظل مرتبطة بمدى قدرتها على تحقيق توافق سياسي أوسع وضم مختلف القوى الفاعلة في المشهد السوداني، بما يسهم في تعزيز فرص الاستقرار وإنهاء الأزمة.تمت إعادة الصياغة بأسلوب صحفي متوازن يتناسب مع النشر في «الأهرام»، مع الإبقاء على جوهر التقرير ونسب جميع المعلومات إلى المصدر الفرنسي دون تبني الاتهامات أو توجيه انتقادات مباشرة لأي طرف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



