- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الجمعة، نقلا عن 3 مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، أن روسيا تزود إيران بمعلومات للاستهداف تتضمن مواقع السفن الحربية والطائرات الأميركية في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة أن الدعم الروسي لإيران لم يكن واضحا تماما، لكن قدرة الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأميركية تراجعت منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد طهران الأسبوع الماضي.
ولم تعلق المتحدثة باسم البيت الأبيض بشكل مباشر على الدعم الروسي المزعوم لإيران.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان، ردا على أسئلة من "رويترز"، أن "النظام الإيراني يتعرض لسحق تام، وانتقامهم بالصواريخ الباليستية يتضاءل يوما بعد يوم، وأسطولهم البحري يتم القضاء عليه، وقدرتهم الإنتاجية يتم تدميرها، ووكلاؤهم بالكاد يقاومون".
وفيما تدخل الحرب في إيران يومها السابع، قال الكرملين، الجمعة، إن روسيا تجري حواراً مع ممثلي القيادة الإيرانية. وأحجم الكرملين عن تقديم مزيد من التفاصيل عندما سأل صحافيون عما إذا كانت موسكو تساعد طهران.
وأعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تحافظ على الحوار مع قيادة إيران وتعتزم مواصلة ذلك.
وقال بيسكوف خلال إحاطة إعلامية تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن روسيا والصين تساعدان البلاد بطرق سياسة أو غيرها: "نجري الحوار مع الجانب الإيراني، ونحن على تواصل مع ممثلي القيادة الإيرانية، وسنواصل هذا الحوار بالتأكيد"، دون توضيح ما إذا كان هناك تعاون عسكري تقني بين البلدين.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب"تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران".
وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافةً لقصف أهداف أميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



