- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تواصل المليشيا الحوثية المدعومة من إيران تزييف وتضخيم انجازاتها العسكرية بالحديث عن كونها ذاتية، في مسعى لإنكار الدعم العسكري والاستخباراتي الإيراني، وبكونهم مجرد أوات و يتلقون توجيهات من إيران,
وفي كلمة له قبل أيام جدد القيادي الحوثي محمد علي الحوثي هذه الأكاذيب بالحديث أن الطيران المسير والصواريخ البالستية صناعة محلية، غير انه و خلال حديثه أكد حقيقة ما لدى الجماعة من أسلحة ومن طيران مسير هو إيراني الصنع.
وفي التفاصيل أشار الحوثي بأن الطائرة المسيرة الواحدة تبلغ تكلفتها من ألف دولار إلى عشرة ألف دولار فقط، وهو ما علق عليه خبراء بالقول، إن الرقم الذي ذكره الحوثي هو الرقم الأقرب لأكثر الطائرات المسيرة التي تبيعها دول عن طريق تجار الأسلحة الغير حكوميين للميليشيا في كل أنحاء العالم.
وأضافوا بأن هذا المبلغ الذي ادعى بأنه كلفة تصنيع المسيرة يمثل وفق التقديرات الاستخباراتية كلفة المبالغ التي تنفقها الحركة عند إرسال إيران للحوثيين طائرات مفككة الأجزاء، كنفقات توصيل الأجزاء عبر طرق التهريب المختلفة الخاصة بالحركة الى مناطق سيطرتها.
وخلال السنوات الماضية تحدث الإعلام بالأدلة المصورة عن عمليات ضبط للكثير من شحنات الأسلحة والطيران المسير في اكثر من منطقة تهريب كانت متوجهة إلى مناطق سيطرة الجماعة الموجهة من ايران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



