- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كشف كاتب صحفي وباحث سياسي يمني، عن الوجهة لألوية العمالقة الجنوبية بعد تحريرها كامل المديريات الغربية لمحافظة شبوة من مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكد الكاتب الصحفي والباحث السيسي، محمود الطاهر، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الانتصارات السريعة لألوية العمالقة في مديريات غرب شبوة، أثبتت هشاشة الحوثي، وقال: «إن وجود العزيمة والإصرار في إنهاء الحرب اليمنية بالعمل العسكري سيحقق ذلك في غضون أشهر قليلة، وهذا يؤكد أهمية تصحيح الأخطاء، فالخطأ الواحد يتراكم ويؤثر على مصير مستقبل بلد بأكمله».
وتصريحات الطاهر، يبدو أنها كانت قبل الانتهاء من معارك غربي شبوة، والإعلان عن تحريرها بشكل كامل.
واستبعد الطاهر أن تشرع القوات في أي عمليات عسكرية في محافظة البيضاء بعد محافظة شبوة «إلا وفق العملية العسكرية التي يتم الإعداد لها» متوقعاً «أن يكون وجه المعارك المقبلة هو استكمال تحرير محافظة مأرب، إذ إن الحوثيين - وفق قوله - لا يستطيعون العودة إلى شبوة؛ حيث إن تفجيرهم للجسور في (عقبة القنذع) بين شبوة والبيضاء، مؤشر على أنهم صرفوا النظر عن العودة إليها، إلى جانب سعيهم لإعاقة مطاردتهم».
ويضيف الطاهر: «ما حدث من إعادة تموضع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي والانتصارات السريعة التي تحققت في تعز والحديدة والمناطق البعيدة عن اتفاق ستوكهولم، ومن ثم العملية السريعة لألوية العمالقة في مديريات غرب شبوة، أثبتت أهمية الحسم العسكري، مع الحوثيين، وأكدت فشل العملية السياسية التي أطالت الحرب لـ7 سنوات، وبسببها تفاقم الوضع الإنساني في اليمن».
ويقول الباحث والإعلامي محمود الطاهر: «التقدم نحو مأرب واستعادة المناطق التي غزاها الحوثيون في 2021 سيحمي القوات التي سوف تطلق عملية عسكرية (منتظرة) لتحرير محافظة البيضاء خلال مرحلة ما بعد مأرب، ما سيشكل انهيارات كبيرة في جميع جبهات الحوثي، الذي قد يدعو بعد ذلك إلى حوار سياسي، الهدف منه منحه فرصة للملمة صفوف ميليشياته واستعادة أنفاسها، كما حدث في الحديدة نهاية 2018».
ويأمل الطاهر أن يستمر زخم التقدم العسكري بهذه الوتيرة إلى نهاية العام الحالي، ويقول: «إذا استمر ذلك كما نراه، بلا شك سيكون هذا العام هو نهاية الحرب في اليمن، أما أي توقف أو مطالب بهدنة، فهدفه منع انهيار الميليشيات التي تعيش لحظات صعبة، ولا بد من استثمار ذلك لوقف الحرب بالحسم العسكري».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


