- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تعرض وجهاء محافظة إب، من مشايخ وعقال ومسؤولين تنفيذيين، لإهانة من قبل مليشيا الحوثي، كما وصفتها مصادر محلية مطلعة، على خلفية إلزامهم بالمشاركة في مظاهرة مسلحة، اليوم الاثنين، بمدينة العدين، غرب المحافظة.
وقالت المصادر إن قيادات حوثية في إب تنتمي لمحافظة صعدة، معقل المليشيا، هددت الوجهاء من مختلف مديريات محافظة إب، للتواجد منذ ليلة أمس في العدين، وإلا نالتهم عقوبات من بينها السجن عدة شهور والعزل من أعمالهم.
وأكدت أن المليشيا التابعة لإيران رفضت أية أعذار لتأخير التوافد عن ليلة الأحد إلى صباح اليوم، موعد المظاهرة التي نظمت في الشارع الرئيسي وسط مدينة العدين.
وذكرت المصادر أن المليشيا كعادتها استخدمت المنشآت المدنية كنقاط تجميع للقيادات المحلية الموالية لها. موضحة أنها اتخذت من مستشفى العدين العام مكانا لاستقبال الوجهاء والمسؤولين في المحافظة بما فيهم المحافظ المعين من المليشيا عبدالواحد صلاح.
وقال أحد المصادر إن المليشيا الحوثية كدست أعيان إب في المستشفى وأجبرتهم على النوم في أرضية (بلاط) وكراسي المنشأة الصحية وفي الفناء والسطح، فيما يمتلك الكثير منهم منازل قريبة من مركز المدينة، التي لا تبعد عن عاصمة المحافظة أكثر من 30 كيلو متر، حيث يستغرق وصولهم إلى العدين من مدينة إب أقل من ساعة فحسب، بينما المظاهرة تبدأ ما بين التاسعة والعاشرة صباحا، غير أن المليشيا رفضت أن يبيت الوجهاء والمسؤولون إلا في المستشفى. وفقا للمصدر.
وأضاف: أن أولئك المشايخ المتعاونين في التجنيد للمليشيا يدفعون بأبناء "الرعية"، حد وصفه، إلى جبهات القتال، في حين يقبعون هم وأبناؤهم في بيوتهم وقراهم وأحيائهم لمشاركة المليشيا الحوثية في نهب أموال المواطنين.
وكلفت المليشيا مشايخ وأعيان وعقال محافظة إب برفدها بمقاتلين من الشباب والأطفال من مناطقهم، للاستعداد وإقامة أنساق دفاعية في جبال مديرية العدين والمديريات غربها، وكذا الدفع بأعداد كبيرة من المجندين إلى خطوط التماس في مديريتي جبل راس والجراحي، إثر تقدم القوات المشتركة هناك ضمن خطة الأخيرة لإعادة الانتشار والتموضع خارج مناطق اتفاق ستوكهولم.
وعلى سياق غير بعيد، كشفت مصادر خاصة عن مساعٍ من سياسيين وعسكريين مناهضين للمليشيا، لإصدار قوائم سوداء على مستوى اليمن بالمشايخ المتعاونين في تجنيد أبناء المواطنين لصالح المليشيا، يترتب عليها استهداف وملاحقة مصالح أولئك المشايخ، وفي ذات الوقت فتح نافذة الحوار معهم لإثنائهم عن دفع أبناء مناطقهم إلى محارق الموت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



