- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، إجراءات جديدة، تزيد من التصعيد الحوثي في تكريس المناطقية، وتأزيم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، واختتمتها بالتعليمية.
ونقلت وكالة أنباء سبأ بنسخته الحوثية، عن وزير التربية والتعليم التي تسيطر عليها المليشيا في صنعاء، إن قيادة الحوثيين، اتخذت قرارًا يمنع قبول طلاب الثانوية العام الدارسين في المناطق المحررة الالتحاق بالجامعات الحكومية والأهلية في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، ومن بينها جامعة صنعاء.
وفيما يخص درجات قبول الطلاب في الجامعات، حددت المليشيا الحوثية نسبة 83 بالمائة علمي في كليات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة "، ومعدل 78 بالمائة علمي في العلوم الطبية التطبيقية والمساعدة " مختبرات، تمريض، تخدير، اشعه، تغذية،علاج طبيعي، علم السمع والنطق"، وهو ما قد ينذر بكارثة كبيرة، لاسيما وأن هذه النسب تمنحها المليشيا الحوثية لعناصرها التي ترسلهم إلى الجبهات.
واعتبر مراقبون سياسيون، أن خطوة فصل التعليم عن المناطق المحررة، يأتي ضمن إجراءات حوثية لتكريس الانفصال، وتقطيع النسيج المجتمعي بين أبناء اليمن الواحد.
وأوضح المراقبون، أن الخطوات الأحادية الحوثية والتي سبقها إجراءات اقتصادية، وجمركية بحق المحافظات المحررة، يؤكد أن الحوثيين يعملون على تفاقم الأزمات بهدف التربح من تلك العمليات على حساب المواطن اليمني الذي يعيش أزمة كبيرة بسبب الحوثيين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

