- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
وقال مارتن غريفيث في إحاطته الجديدة المقدمة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 15 يونيو 2021، أن الأطراف اليمنية (الحكومة والحوثيين)، لم تتخط خلافاتها من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن.
وأوضح أن اليمن، أضاف فرصًا كثيرة للسلام، من ضمنها المبادرة الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، وقبلتها الحكومة اليمنية، ورفضها الحوثيين، لكنه لم يتحدث صراحة عن رفض الحوثي ذلك.
وفي محاولة منه لاسترضاء الحوثيين، قال مارتن عريفيث، إن استمرار إغلاق مطار صنعاء والقيود المفروضة على الوقود من خلال الحديدة غير مبررة، وهي مطالب لا يريد الحوثي أن يربطها بالعملية السياسية.
وأضاف: “فاقمت الحرب الإنقسامات في جنوب اليمن. يجب أن تستمر الشراكة التي تم تأسيسها بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوب بالتماسك. المخرج الوحيد من هذا المأزق هو التزام القيادات السياسية بالحوار.”
وأشاد بالجهود التي تبذلها السعودية في حل الأزمة اليمنية، داعيًا ما اسماها الأطراف في اليمن، استغلال الفرص المتاحة وتقديم التنازلات لإنهاء النزاع.
وقدمت الحكومة اليمنية، تنازلات كثيرة، متجاوبة مع الضغوط الدولية، إلا أن الحوثيين يقابلون ذلك برفع سقف مطالبهم وشروطهم، بهدف إطالة أمد الحرب، والاستيلاء على اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

