- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وقال مارتن غريفيث في إحاطته الجديدة المقدمة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 15 يونيو 2021، أن الأطراف اليمنية (الحكومة والحوثيين)، لم تتخط خلافاتها من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن.
وأوضح أن اليمن، أضاف فرصًا كثيرة للسلام، من ضمنها المبادرة الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، وقبلتها الحكومة اليمنية، ورفضها الحوثيين، لكنه لم يتحدث صراحة عن رفض الحوثي ذلك.
وفي محاولة منه لاسترضاء الحوثيين، قال مارتن عريفيث، إن استمرار إغلاق مطار صنعاء والقيود المفروضة على الوقود من خلال الحديدة غير مبررة، وهي مطالب لا يريد الحوثي أن يربطها بالعملية السياسية.
وأضاف: “فاقمت الحرب الإنقسامات في جنوب اليمن. يجب أن تستمر الشراكة التي تم تأسيسها بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوب بالتماسك. المخرج الوحيد من هذا المأزق هو التزام القيادات السياسية بالحوار.”
وأشاد بالجهود التي تبذلها السعودية في حل الأزمة اليمنية، داعيًا ما اسماها الأطراف في اليمن، استغلال الفرص المتاحة وتقديم التنازلات لإنهاء النزاع.
وقدمت الحكومة اليمنية، تنازلات كثيرة، متجاوبة مع الضغوط الدولية، إلا أن الحوثيين يقابلون ذلك برفع سقف مطالبهم وشروطهم، بهدف إطالة أمد الحرب، والاستيلاء على اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

