- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
عاد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى نقطة الصفر، فيما يخص دعوته للمليشيا الحوثية والحكومة اليمنية، إلى عقد مفاوضات سياسية من أجل إنهاء الحرب في اليمن، داعيًا إلى ما أسماها إزالة العقبات دون اعتبارات أخرى!
وقال مارتن غريفيث خلال مؤتمر صحفي عقده في مطار صنعاء قبل مغادرته المناطق التي تحتلها المليشيا الحوثية، الاثنين 31 مايو 2021، إن استمرار العمليات العسكرية بما في ذلك مأرب (شمال شرق) يعرقل آفاق السلام ويعرض حياة الملايين للخطر.
وأشار إلى أهمية وقف إطلاق النار وفتح الطرق أمام حركة الأشخاص وعودة الحياة الطبيعية لليمن، معتبرًا أن فتح الطرق أمام “حركة الآخرين” “عقبة”، ولا بد من إزالتها بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى”.
وعبر المبعوث الأممي عن أمله أن “يؤدي الدعم الإقليمي والعمل الذي قمنا به خلال العام إلى نتيجة مثمرة”، مشددًا على “أن الحل في اليمن يكمن في تسوية تفاوضية بقبول كافة الأطراف”.
والأحد، رفض زعيم الجماعة الإرهابية عبد الملك الحوثي، العروض التي قدمها مارتن غريفيث، لوقف إطلاق النار وبدء جولة سياسية لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، داعيًا إلى المزيد من تقديم التنازلات لجماعته وإيران.
وقال الناطق الرسمي ورئيس وفد الحوثي التفاوضي محمد عبدالسلام، إن عبدالملك الحوثي، رفض خلال لقائه مارتن غريفيث ربط ما أسماه “الجانب الإنساني بالملف العسكري”، في إشارة لرفض الحوثيين لأي عملية سياسية.
وقال الحوثي “محاولة الربط بين الواجب الإنساني كحق مشروع ومستقل وربطه بملفات أخرى ذات طابع عسكري أو سياسي مصادرة صريحة لحق الشعب اليمني (يقصد مصادرة لحق الحوثيين) في أبسط حقوقه الإنسانية ومعادلة لا يمكن القبول بها على الإطلاق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



