- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
أعاد نائب برلماني يمني موضوع بحيرة النفط الى مربع الجدل مجدداً حيث نشر يحيى بدر الدين الحوثي معلومات قال إنها تؤكد وجود بحيرة نفط في اليمن وأن النظام السابق عمل على تغطية مثل هذا الأمر .
وقال الحوثي في منشور له على صفحته بالفيس بوك أن النظام السابق أغلق آبار النفط المكتشفه في كلاً من صعدة والجوف ومأرب وتهامة حتى يتسرب النفط للحقول السعودية .
ورغم أن منشور الحوثي لم يستدل على أية وثائق أو أرقام إلا أنه أثار الجدل مجدداً حول قضية الثروات النفطية اليمنية .
واشار الحوثى إلى أن أكثر الأسباب وراء مواقف السعودية السلبية تجاه التغيير في اليمن خوفها من إستفادة اليمنيين من ثرواتهم فضاً عن دعمها الواضح للفتنة .
نص المنشور
ليعلم الأخوة القراء هذه الحقيقة: بحيرة بترول تمتد من صعدة الى حضرموت تضم أكبر إحتياطي نفط في بلاد العرب كلها، فضلا عن إحتياطي الغاز الأكبر في المنطقة بأسرها،
والنظام السابق الخانع للخارج والمتعامل مع السعودية على إفقار اليمنيين وإذلالهم،
كان يخفي أي معلومة عن هذه البحيرة،وذلك الإحتياطي من الغاز، وعن غيرها من ثروات هذا الوطن، الذي بشر به الرسول (ص) حيث روي عنه : أن ثلثلي خيرات الأرض ستكون في اليمن .
لقد دفنوا آبار النفط في كل من محافظة "صعدة" وفي الجوف، وفي مأرب، وفي تهامة، وفي أماكن كثيرة ليبقى البترول متسربا إلى آبار النفط في السعودية، بل ومنعوا الضخ الكامل للبترول من مأرب،
وإن أكثر ألأسباب وراء مواقف السعودية السلبية تجاه التغيير في اليمن هو خوفها من إستفادة اليمنيين من ثرواتهم، فضلا عن دعمها الواضح للفتنة في اليمن ومسندتها لمن يعملون وفق سياستها، من شيوخ باعوا عرضهم ودينهم ووطنهم، بحفنة من الريالات، ومن تكفيريين تربيهم وتسربهم إلى اليمن عبر الحدود الواسعة بينها وبين اليمن،ليمارسوا تخريب اليمن، ولئلا يعم الأمن بلاد اليمن فيفكر اليمنييون باستغلال ثرواتهم، الكبيرة .
إن اليمنيين اليوم بين خيارين لا ثالث لهما إما العزة والكرامة وذلك عن طريق مواصلة الثورات وليس ثورة واحدة ثورة ضد الفساد والمفسدين، وثورة ضد الفقر بالعمل الجاد والسريع على إستخراج النفط والغاز وغيرها من الثروات الهائلة، وثورة ضد عملاء الخارج.
الخيار الثاني: الخنوع والذلة والفقر،والبقاء على مساعدات الخارج المسمومة، وهذا الخيار لن يرضى به إلا الخسيسون، ومن لا كرامة لهم، ولا حمية ولا شهامة ولا رجولة لهم، من أمثال هذه الأدوات العاملة على تنفيذ رغبات أعداء الشعب اليمني .
(الصورة أرشيف)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


