- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
طالب الموظفون و العمال اليمنيون في القطاعات النفطية التي كانت تديرها شركة “دي إن أو” النفطية، بمعالجة أوضاعهم بعد مغادرة الشركة اليمن، و تركهم بدون مستحقات مالية.
و كانت شركة دي ان أو النرويجية تعمل في القطاعات 32 و 43 و 47، شرق اليمن.
و مؤخرا سلمت حكومة هادي هذه القطاعات لشركة بترو مسيلة، و بدأت بالإنتاج من حقل صلصلة بقطاع 32، دون أن تعيد الموظفين و العمال السابقين إلى أعمالهم، حيث أصبحوا حاليا دون عمل و لم تسلم لهم مستحقاتهم السابقة، رغم أن لديهم حكم قضائي باعادتهم لأعمالهم السابقة.
ونفذ المجلس التنسيقي لنقابات عمال القطاعات الثلاثة وقفة احتجاجية أمام شركة بترو مسيلة، مطالبين بتنفيذ الحكم القضائي القاضي بإعادتهم إلى أعمالهم و منحهم حقوقهم.
وكانت نقابات عمال القطاعات الثلاثة قد وجهت مذكرة لمدير شركة بترو مسيلة، أكدت فيها أن الشروع في الإنتاج دون الأخذ في الاعتبار حق العمال في العودة إلى أعمالهم هو خروج صريح عن أحد و أهم الأسس التي تخول للشركة الإنتاج من القطاع “32”.
ولفتت المذكرة إلى أن حق العمال في العودة إلى العمل حق مكفول في القانون و في الحكم القضائي و قانون العمل و اتفاقية الإنتاج.
و طالبت المذكرة إدارة الشركة بإعادة العمال إلى أعمالهم. مؤكدة أنها لن تدخر جهدا في و وسيلة في سبيل إحقاق حق العمال في العودة إلى أعمالهم.
وبترو مسيلة التي أصبحت المشغل الوطني للقطاعات النفطية (32 و 43 و 47، شرق اليمن) لا تعمل وفق شفافية أو تحت رقابة ومحاسبة، لاسيما أنها خاضعة لسيطرة الإخوان المسلمين، وهو ما ساهم في استشراء الفساد، والتربح السريع للإخوان المسلمين وخصوصًا القيادات في الحكومة سواء السياسية أو العسكرية.
وفي وقت سابق نشرت وسائل إعلام تقارير صحفية، تحدثت عن جرائم فساد بيرة جدا في قطاع النفط التي يسيطر عليها الإخوان المسلمين بالتنسيق مع المليشيا الحوثية الموالية لإيران، عبر الشرعية اليمنية.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

