- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشفت مصادر مطلعة الخميس 16 يوليو 2020، مصرع وزير الدفاع في حكومة ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، اللواء محمد العاطفي، مع عدد من القيادات الحوثية في غارات لمقاتلات التحالف استهدفت تجمعا لهم في محافظة الجوف شرقي اليمن.
وأكد المصادر، أن المليشيا الحوثية تتكتم على خبر مصرع "العاطفي" وعدد من القيادات الحوثية لكونها ترتب لإعلان مغاير عن الحقيقية التي استهدفه طيران التحالف العربي، غير أننا لم نستطع التأكد من مصدر مستقل.
ومحمد العاطفي أشرف مع خبراء إيرانيين على تدريب ميليشيا حوثية على تكنولوجيا الصواريخ، بما فيها الباليستية سواء المنهوبة من مخازن الجيش اليمني، أو تلك الجديدة المهربة من إيران.
ويحل العاطفي في المرتبة السابعة على قائمة الـ40 إرهابياً حوثياً التي أعلنتها السعودية، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.
وتثير سيرة الرجل الذي يُطلق عليه كثيرون "الصاروخي" نظرًا لتخصصه وخبرته في مجال الصواريخ، كثيرًا من التساؤلات عن سر تحوله المفاجئ من قائد عسكري محترف، إلى عضو فعّال ضمن جماعة الحوثي الطائفية عقب اقتحامهم صنعاء، واختياره "وزيراً للدفاع".

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

