- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال شهود عيان في محافظة مأرب (شمال شرق)، الثلاثاء 7 يوليو 2020، إنهم شاهدوا سيارات إسعاف موديل 2020، أرسلها الحوثيين إلى الجبهات القتالية في المحافظة.
وأكدت مصادر مطلعة، لـ«الرأي برس»، أن سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم ومجهزة بأعلى المواصفات الطبية العالمية، أرسلتها منظمة الصحة العالمية إلى الحوثيين للمساهمة في مواجهة تفشي فيروس كورونا، غير أن الحوثيين نهبوها واستولوا عليها وإرسالها للجبهات، ومنها جبهات مأرب.
وأوضحت مصادر أخرى متطابقة، أن المليشيا الموالية لإيران، دفعت بتلك السيارات إلى جبهات القتال، لإسعاف عناصرها الإرهابية التي تدافع عن المشروع الإيراني غير مكترثة بحياة الناس، وجائحة كورونا التي تحتاج إلى إعلان حالة الطوارئ وتخصيص كل الأجهزة الطبية لمواجهة هذا الوباء.
وبينت المصادر، أن المليشيا الحوثية، التي تلقت مساعدات كبيرة من منظمة الصحة العالمية، منها محاليل خاصة بفيروس كورونا وعدد من الأدوية والكمامات وأدوات التعقيم، حولتها المليشيا الحوثية إلى حزب الله في لبنان، واستخدمت بعضها لمقاتليها في الجبهات.
وزودت منظمة الصحة العالمية في فبراير 2020، المليشيا الحوثية في صنعاء ما يقارب مائة سيارة إسعاف، رصدت عدد منها في جبهات القتال، وهو ما جعلت الأمم المتحدة محل نقد شعبي يمني، متهمين إياها بافتقاد المعايير الأخلاقية في التساهل أمام المليشيا، لاسيما وأنه وقد سبق لعناصر الحوثي أن استولوا على ما يقارب 50 سيارة أممية ما بين سنتي 2017 و2018، دون أن تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



