- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
توجهت قيادات عسكرية وأمنية تابعة للحكومة اليمنية في محافظة أرخبيل سقطرى، جنوب شرقي البلاد، الإثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض، حسب مصدر حكومي.
قال المصدر، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن "قيادات عسكرية وأمنية حكومية غادرت سقطرى، الإثنين، إلى الرياض على متن طائرة عسكرية سعودية"، وفقًا لما أوردته وكالة الأناضول التركية.
وأوضح المصدر، أن الوفد غادر سقطرى بناء على طلب من السعودية.
ورجح أن يكون ذلك في إطار الحراك السعودي لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشار أن الوفد ضم قائد اللواء الأول مشاة بحري علي سالمين أحمد، وقائد لواء الدفاع الساحلي سعد صومال، ومدير عام أمن سقطرى فائز طاحس، وقائد الشرطة العسكرية نوح عيدهن، ومدير عام مديرية حديبو (عاصمة سقطرى)، أمجد محمد ثاني.
ولفت أن السعودية طلبت أيضا من قيادات المجلس الانتقالي، في سقطرى، التوجه للرياض، لكن قيادات المجلس رفضت ذلك، دون مزيد من التفاصيل، بحسب الوكالة.
وكان محافظ سقطرى رمزي محروس، قد وصل إلى الرياض، رفقة وزير الثروة السمكية فهد كفاين، نهاية يوينو/ حزيران الماضي، بعد 11 يوما من سيطرة "الانتقالي" على المحافظة.
وفي 19 يونيو/ حزيران سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة حديبو عاصمة سقطرى، بعد قتال ضد القوات الحكومية.
وجاءت سيطرة المجلس على المحافظة، بعد نحو شهرين من إعلانه في 26 أبريل/ نيسان الماضي، "حكما ذاتيا" بمحافظات جنوبي اليمن، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.
وتقود السعودية حاليا مشاورات لإنهاء الأزمة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي وتنفيذ اتفاق الرياض.
وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة و"الانتقالي"، اتفاقا بالعاصمة السعودية، لوقف إطلاق النار، غير أنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



