- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
قالت مصادر متطابقة اليوم للأناضول إن مدينة "فوتوكول" الكاميرونية الحدودية مع نيجيريا، لن تقيم هذا العام احتفالات "عيد الشباب" الوطني بسبب عودة المعارك بين القوات التشادية من جهة، وتنظيم بوكو حرام من جهة أخرى في مدينة "غامبورو" النيجيرية التي لا يفصلها عن "فوتوكول" سوى جسر.
وقال مصدر محلي من "فوتوكول" اليوم للأناضول إنه "كان من المزمع تنظيم أنشطة متعددة في ساحة احتفالات المدينة غير أن المكان يبدو شاغرا لأن الناس خائفون من التجمعات".
وأضاف: "لا أعتقد أنه سيكون هناك أي نوع من الأنشطة، لقد أفسدوا عيد الشباب بالكامل" والذي يتم الاحتفال به في 11 فبراير/شباط من كل عام.
من جانبه، قال "بلاما" أحد القاطنين بـ "فوتوكول" إنه "في الصباح الباكر استمعنا إلى أصوات إطلاق نار وأصوات انفجارات فأدركنا أن المعارك قد عادت إلى "غامبورو"، فغادرنا المنزل على الفور وتوجهنا إلى مخرج البلدة".
وقال مصدر عسكري كاميروني اليوم للأناضول إن "المعارك بين الجيش التشادي وبوكو حرام قد استأنفت اليوم في منطقة "غامبورو" منذ الصباح الباكر".
وكان الجيش التشادي المتمركز في الكاميرون لمساندة جهود القوات الكاميرونية في الحرب ضد بوكو حرام قد اشتبك منذ أسبوع في منطقة غامبورو مع التنظيم المسلح ولم يمنع ذلك بوكو حرام من الدخول إلى بلدة فوتوكول يوما بعد الاشتباكات و السيطرة عليها لمدة ساعات قبل أن تستعيد قوات التحالف السيطرة على المدينة.
ومنذ بداية عام 2015، كثفت الحركة المسلحة من هجماتها داخل الدول المجاورة لنيجيريا، وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.
ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


