- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ما أن اتوسط طريق كريتر حتى يستبد بي حي الشيخ عثمان لزيارته ليس كمكان فحسب ولكنه كتاريخ وأهل ونضال وروحانية.
يحتل الشيخ عثمان في ذاكرتي انداء ذكريات جميلة بعبق الحناء والكادي والمشموم اللحجي الجميل.. أقف مندهشا من إقبال الفتيات على قراطيس الحناء تحت سقف مسجد الهاشمي حيث يختلط المكان بروحانية مميزة..مشيت ذلك اليوم وحيدا بعد أن أنجزت زيارة مكتبة الشيخ عثمان وطالعت صحيفة ١٤ اكتوبر العدنية وإذا أنا أمام سيدة تشتري الفل والكادي ومما لفت نظري تعاملها مع الورود فقد كانت تتعامل مع الأغصان برقة وحب وتضعها في إناء خاص وتخطو وهي تطير من الفرحة وقد حزرت ذلك من عينيها الواسعتين ..وفيما عدا ذلك كنت أقرأ الصحيفة واتطلع إلى المارة وإلى منارة الهاشمي وهي تقاسم الناس فرحتهم..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

