- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أوصت لجنة شؤون الأمن في الحزب الجمهوري الأميركي “الكونجرس” بتصنيف جماعة الحوثي الموالية لإيران، كحركة إرهابية لعلاقتها بالحرس الثوري الإيراني.
وقالت اللجنة في تقريرها “ينبغي على الكونغرس تصنيف الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية وفرض عقوبات على من يدعمون الحوثيين ويزعزعون استقرار اليمن”.
وجاء في حيثيات تقرير اللجنة، أن جماعة الحوثي المتمردة المدعومة من إيران في اليمن استولت على السلطة عن طريق انقلاب عسكري في سبتمبر/ أيلول 2014، وأطاحت بالحكومة الشرعية التي طلبت المساعدة من تحالف دول بقيادة السعودية.
وأشارت اللجنة إلى أن الحوثيين ليسوا تحت قيادة الحرس الثوري بشكل مباشر، على عكس الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، مثل كتائب حزب الله أو فيلق بدر، إنما هم “جماعة يمنية محلية كانت مستقلة إلى حد ما عن إيران”.
وأكدت اللجنة أن هذه الميليشيا، التي شعارها “الموت لأمريكا” و “الموت لإسرائيل” ، تتلقى دعما كبيرا من إيران حيث شنت هجمات بالصواريخ البالستية ضد المملكة العربية السعودية، مهاجمة قواعدها العسكرية والمطارات المدنية والبنية التحتية النفطية، ورغم ذلك لم يتم تصنيفها كجماعة ارهابية.
وأوصت اللجنة الكونغرس بتمرير مشروع لدراسة ما إذا كانت جماعة الحوثي تستوفي المعايير لتصنيفها كجماعة إرهابية نظراً لعلاقاتها مع المنظمات الإرهابية الأخرى مثل الحرس الثوري الإيراني، وكذلك هجماتها الإرهابية ضد المدنيين اليمنيين والمملكة العربية السعودية.
كما أوصت الكونغرس بفرض عقوبات على اولئك الذين يدعمون الحوثيين وأولئك الذين يحددهم الرئيس عن علم ويقومون بتقديم الدعم لأولئك الذين ينتهكون قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
واقتحم الحوثيون العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، ووضعوا قيادات الدولة تحت الإقامة الجبرية، إلا أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تمكن من الفرار، ودعا دول الخليج للتدخل في اليمن.
ومنذ 26 مارس 2015، شكلت المملكة العربية السعودية تحالفًا عربيًا لدعم الشرعية في اليمن، إلا أنها بعد خمس سنوات لم تتحقق الأهداف كاملة، بسبب تخاذل الإخوان المسلمين في هذه الحرب، وتواصلهم مع الحوثيين سرًا.
وتحتاج اليمن في الوقت الراهن، إلى هيكلة حقيقية للجيش وللحكومة اليمنية، وتشكيل تحالف يمني حقيقي بعيدًا عن الإخوان المسلمين أو القوى المشكك بها في التواصل مع المليشيا الحوثية، أو مستفيدة من بقاء اليمن على الوضع الراهن، وبدء عملية عسكرية حقيقية لوقف التمدد الإيراني.
المصدر: زوايا عربية
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

