- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في أول أيام العيد بعد أن البست نوال ولدها يوسف ثياب العيد ودعته أن ينتظر جيرانه في الصالة.. أخذ يفكر: ماذا لو ذهيت لوحدي إلى ساحة العيد؟ وهكذا خرج من المنزل وحيدا.. تغمره فرحة غامرة بالعيد.. هناك سيرى زملاءه.. ويركب في المرجيحة.. فقد وضعت أمه في جيبه مايكفي من النقود.
لكن يوسف رأى أمرا غريبا في أول أيام العيد.. فالشوارع شبه خالية من المارة.. وعندما اقترب من ساحة العيد ابصر سيارات الشرطة.. والجنود قد طوقوا ساحة العيد.. ومنعوا الأطفال من دخولها... تساءل في تفسه مالأمر؟ أين المراجيح ؟ أين الطماش؟ أين البنادق المائية؟ أين المفرقعات؟ اليست اليوم أول أيام العيد؟.وهكذا رجع القهقرى.. ووجد امه على باب الدار.. تسأل عليه وتقول بحرارة: أين كنت؟؟ فيجيبها بصوت ملؤه الانكسار والألم: كنت.. كنت ..فقالت له امه نسيت ان اخبرك ان أول أيام العيد حظر شامل.. فقال يوسف: والعيد؟ قالت له امه: هنا بالداخل مع اخوانك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

