- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
- ترامب يكرر دعواته لـ«تأميم» الانتخابات رغم اعتراضات الجمهوريين
- روسيا: مقترح نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحًا
- مقتل 12 فلسطينياً في قصف مدفعي إسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة
في أول أيام العيد بعد أن البست نوال ولدها يوسف ثياب العيد ودعته أن ينتظر جيرانه في الصالة.. أخذ يفكر: ماذا لو ذهيت لوحدي إلى ساحة العيد؟ وهكذا خرج من المنزل وحيدا.. تغمره فرحة غامرة بالعيد.. هناك سيرى زملاءه.. ويركب في المرجيحة.. فقد وضعت أمه في جيبه مايكفي من النقود.
لكن يوسف رأى أمرا غريبا في أول أيام العيد.. فالشوارع شبه خالية من المارة.. وعندما اقترب من ساحة العيد ابصر سيارات الشرطة.. والجنود قد طوقوا ساحة العيد.. ومنعوا الأطفال من دخولها... تساءل في تفسه مالأمر؟ أين المراجيح ؟ أين الطماش؟ أين البنادق المائية؟ أين المفرقعات؟ اليست اليوم أول أيام العيد؟.وهكذا رجع القهقرى.. ووجد امه على باب الدار.. تسأل عليه وتقول بحرارة: أين كنت؟؟ فيجيبها بصوت ملؤه الانكسار والألم: كنت.. كنت ..فقالت له امه نسيت ان اخبرك ان أول أيام العيد حظر شامل.. فقال يوسف: والعيد؟ قالت له امه: هنا بالداخل مع اخوانك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

