- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، إن "هناك انخفاضا في وتيرة المواجهات العسكرية وغارات الطيران للتحالف العربي على الحوثيين، وذلك مع تدني مستوى الخروقات الحوثية لإعلان وقف إطلاق النار والتي وصلت إلى 42 خرقا خلال الـ 24 الساعة الماضية".
وأوضح الطاهر خلال حديثه لراديو "سبوتنيك" أن "هذا يتعلق بشهر رمضان المبارك ولا علاقة له بتقدم مستوى المحادثات".
وأشار إلى أن "حديث مارتن غريفيث دبلوماسي أكثر منه حقيقي في الواقع لأن جماعة الحوثيين مصرين على الرؤيا التي قدموها بأن تكون المحادثات مباشرة مع السعودية كطرف على أساس ما يعتبره الحوثي بأنه معتدى عليهم وهم يمثلون السلطة الشرعية اليمنية كما يعتبرون".
وتابع أن "المعوقات تتمثل في إصرار "الحوثيين" بالتمسك بنقاط المفاوضات التي تمكنهم من الانتصار في هذه الحرب، وهزيمة التحالف العربي، بينما الحكومة اليمنية مصرة على المرجعيات الثلاث وأن تعود الأمور إلى طبيعتها قبل 21 سبتمبر 2014".
ولفت إلى أنه "كان من المفرتض أن يمارس مارتن غريفيث ضغوطا أكثر على الحوثيين بتنفيذ القرارات الأممية لأن ما سيحدث القترة القادمة هو وضع قنابل موقوتة في اليمن سواء من خلال الأوضاع السياسية أو أوضاع المحافظات وحرب أعنف بسبب عدم إيجاد أساس حقيقي لهذه المفاوضات".
كان مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث قد قال لأعضاء مجلس الأمن الدولي بأن الأطراف المتحاربة في اليمن أحرزت ”تقدما كبيرا“ نحو الاتفاق على وقف إطلاق النار.
وقدم جريفيث للحكومة اليمنية وحركة جماعة "أنصار الله"، اللذين يقتتلان منذ أكثر من خمس سنوات، مسودة مقترحات بخصوص وقف إطلاق النار، والإجراءات الإنسانية والاقتصادية، واستئناف العملية السياسية على نحو عاجل.
وقال غريفيث إن وقف إطلاق النار جزء من حزمة أوسع لا بد من الموافقة عليها بالكامل. ولا تزال هناك خلافات بشأن بعض الإجراءات الإنسانية والاقتصادية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



