- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نظر الفتى سلمان إلى المواد الغذائية الكثيرة التي جلبها والده من السوبر ماركت وسأل امه لمن هذه الحاجات يا أمي قالت الأم ببشاشة هذه لرمضان اما سمعت أنه سيقدم علينا غدا
كان سلمان الصغير ذو الست الأعوام يتصور رمضان رجلا ضحوكا يحب الأطفال ويدخل كل بيت وانتظر ذلك اليوم ليرى رمضان ويدعه يأخذ حاجياته من السوبر ماركت.
وبينما كانت الأسرة مجتمعة وسلمان في غرفته سمع طرقا على الباب فاسرع وفتح الباب وإذا برجل يرتدي زيا أبيض واقفا في انكسار وتواضع قال له سلمان أنت رمضان؟ قال له نعم أنا رمضان كيف عرفتني؟ قال له: أدخل وخذ حاجاتك فدخل الرجل المسكين إلى المطبخ وأخد ما يمكنه حمله وانصرف.
واقبل سلمان فرحا على امه قائلا : لقد رأيت رمضان ولقد دخل حجرة المطبخ وناولته حاجياته أسرعت الأم إلى المطبخ فوجدت نصف المواد قد ذهبت.. فاحتضنت ابنها وقالت: أهم شيء أنك رأيت رمضان فتعال معنا نأكل طعامه.
وعلى مائدة الأفطار قال سلمان: هل سيحضر رمضان في اليوم التالي أيضا؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

