- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
احتج نحو 3 آلاف شخص، على تظاهرة نظمتها حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة باسم "بيغيدا" المعادية للإسلام، في مدينة مالمو جنوبي السويد.
وأراد أعضاء من حركة بيغيدا إلقاء بيان صحفي خلال التظاهرة التي نظموها في ميدان ستورتورجت، بمالمو، إلا أن مناهضين للحركة، تجمعوا في الميدان وبدأوا باحتجاجات ضدها وحاولوا منعهم من إلقاء البيان.
وأفاد المتحدث باسم بيغيدا، هنريك رونكويست، أنه "ليس المهم كم عدد المشاركين في التظاهرة، بل المهم كم عدد مؤيدي الحركة في السويد وفي الدول الأوروبية".
وبدأ المحتجون على "بيغيدا" بالتصفير والهتاف ضدها ومحاولة التشويش على البيان الصحفي، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفرق مؤيدي ومعارضي الحركة المعادية للإسلام.
الجدير بالذكر أن وقفا يسمى إكسبو، أفاد أن ١٢ اعتداء وقع ضد المساجد في السويد، خلال العام ٢٠١٤، وذلك في دراسة أجراها بشأن التفرقة العنصرية والعداء للمسلمين في البلاد.
وارتفع التأييد الشعبي لحزب الديمقراطيين السويديين، اليميني المتطرف، خلال الانتخابات التي جرت في البلاد، في أيلول/سبتمبر من العام المنصرم، إلى الضعف مقارنة بالعام ٢٠١٠.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



