- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تَنْمِيق - زيد سفيان
2020/04/08
الساعة 11:48
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تعترتيني دهشة هائلة من أخي، تأسرني خطواته، تسجع برنين الذّهب.
يرتبك عيشي، أنفر من اسمي، فلولاه ما تدحرجتُ إلى قعر الحياة الحافي.
ليس لي خيار عدا سرقة معطفه.
سأرتديه وأنطلقُ صباحًا في جنباتها، امحو منها اسمًا بائسًا.
في وسط النّهار فرغتِ الجيوب المكتنزة، فأنعطفتُ عائدًا، حيث لا تفتأ الطّريق توشوش باسمي.
أنزويتُ إلى ركنٍ أتفقّدني.. وأجدني كما وشوشَت، العمّ صابر بشحمه ولحمه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

