- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين بصناعة النفط يرصدان تدفقات الخام، أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، لم تعزز بعد شحنات الخام تعزيزا كبيرا، مما يشير إلى نقص في الطلب رغم التراجع الحاد في الأسعار مع تنافس كبار المنتجين على الحصص السوقية.
وتعتزم المملكة شحن أكثر من عشرة ملايين برميل يوميا من مايو/ أيار المقبل، عقب انهيار اتفاق خفض المعروض بين منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين آخرين بقيادة روسيا، في إطار تحالف أوبك+.
وحتى الآن، تمضي صادرات مارس/ آذار دون ذلك المعدل بكثير، حسبما ذكره المصدران، في تغير لا يذكر عن فبراير /شباط. وقد يرجع هذا إلى طلب أقل من المستهلكين، مثل الصين، عقب تفشي فيروس كورونا.
وقال أحد المصدرين مشترطا عدم نشر اسمه: ”صادرات السعودية لشهر مارس/ آذار حتى الآن في حدود 7.3 مليون برميل يوميا، لا أكثر.. المعروض الإجمالي أقل بكثير من عشرة ملايين برميل يوميا.“
وقال مصدر آخر يرصد الصادرات: إن الشحنات السعودية في فبراير/ شباط حوالي 7.2 مليون برميل يوميا.
وبلغ متوسط صادرات النفط السعودية 7.26 مليون برميل يوميا في فبراير/ شباط، وفقا لشركة كيبلر التي ترصد المعروض. وقدر أحد المصادر العاملة بالصناعة شحنات خام فبراير شباط عند 7.4 مليون برميل يوميا.
وكان تعاون دام ثلاث سنوات بين أوبك وروسيا ومنتجين آخرين انتهى بخلاف حاد في السادس من مارس آذار، بعد أن رفضت موسكو تأييد تعميق التخفيضات للتكيف مع تفشي فيروس كورونا. وردت أوبك بإلغاء جميع القيود على إنتاجها.
ونزل خام برنت عن 25 دولارا للبرميل إلى أدنى مستوياته منذ 2003؛ بسبب انهيار الطلب واندلاع معركة على حصص السوق بين كبار المصدرين.
وأجرت السعودية خفضا حادا على سعر البيع الرسمي لتحميلات خامها في أبريل نيسان، وتعتزم الشهر القادم تقليص العمليات في مصافي التكرير المحلية لتعزيز فرص زيادة صادرات الخام.
وقبل انهيار اتفاق أوبك، كانت الرياض تخفض بأكثر من نصيبها في القيود المقررة، حيث بلغ إنتاجها 9.78 مليون برميل يوميا في فبراير شباط، بينما كان مستهدفها في إطار ترتيبات أوبك أعلى من ذلك عند حوالي 10.14 مليون برميل يوميا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



