- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
السبت 21مارس 2020
لي قناعة خاصة بي تتعلق بالتصوير الفوتوغرافي والصور على وجه التحديد ، مفادها أن العين التي لا تستطيع اقتناص اللحظة ، القبض على لمعة الجمال اينما تكون ، فلا يصلح صاحبها لأن يكون حاملا للكاميرا ...والعدسة مهمتها فنية ، لكن نقل اللحظة والجمال وتفاصيل الواقع فمهمة العين أولا…. وكل لوحة لعدنان أغنية للفضول ...قصيدة للجابري ..أنت فين واغزير السلا محمد عبده زيدي ….
الريشة المبدعة هي كاميرا وهي عين وهي عدسة ، وحاملها فنان وليس مهنيا فقط …
ثم ان البعض يعتقدان حامل الكاميرا ليس بالضرورة أن يكون صاحب موقف ، صاحب قضية ، أقول وبالفم المليان. ...لا...فحامل الكاميرا والريشة إن لم يكن صاحب قضية ،فلن يكون له هدف ، ولن يكون مبدعا ، فالقضية والموقف شرط واحد لأن تمارس اليد عملها ….من يحمل الريشة بلا قضية، عليه أن يغادر فورا…
بمجرد أن شاهدت الأستاذ عبد الله هاشم الكبسي رحمه الله صورة بريشة عدنان ، اندهشت ، والدهشة قبل الحلم ، والحلم أن تحلم بوطن ،كان ولايزال ، لوحة ، رقصيدة ونغم ….لأنه الوطن الساكن في أرواحنا ، يعبر كل منا عن عشقه له بمقالة ، بقصيدة ، بلحن ، بضوء يسلط على مكمن الظلام فيحيله نهار…
عدنان جمن ليس بالرسام فقط ، بل بعامل منجم ، لا يحفر باطن الأرض بحثا عن بقايا لقى اثرية ، بل يرفع إلى سطح الأرض تبرها الذهب ..
لا فرق بين عين كاميرا المساح وريشة عدنان ، فكلاهما يقرأ الوجوه ويدركون اسرارها ، وكلاهما يعيدان كل بطريقته صياغة الواقع ...وهنا يكمن الفرق بين السياسي والفنان ، السياسي يخرب كل عمار الأرض ، والفنان يعيد بناءها بأحجار خاصة ومواد تبدأ من ذرات الصورة إلى ألوان ولغة من خضار الأرض وطينها ….
كلما تطل صورة عدنان جمن علي هنا ،يذهب خيالي وذاكرتي فورا إلى اصدقائي الاعزاء جدا عصام ومحمد وإبراهيم سعيد سالم ، على عصام رحمة الله …اذهب إلى " صم بم" فورا…وإلى عيون الأطفال الذين رسمهم ، ولايفهم الطفل إلا من يقرأه قراءة متعمقة …..
عدنان لاينقل أي وجه آليا ، بل يغوص في اعماقه، يقرأه لنا ، يقول بريشته هذا هو ...والحكم لكم…. والواقع يأتي به إلينا كما هو، فقط تكون التفاصيل التي لا نراها بادية في ألوانه …
عدنان أتى من بحرعدن ، وأنا اعشقها عدن التي علمت وربت وقبلت وجمعت إلى أن أتى من فرق... وعدن عدن ياليت ...عدن التي يعشقها أمين مغلس وأنا اعشقها لوحة لعدنان جمن ….
اتمنى أنني قلت شيئا ….
ترتفع القبعات احتراما لريشتك ياجمن ….
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



