- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
حين قدم إلى صنعاء راحت للتو تتوالد داخله بشائر خفية للقاء غير مرتقب مع الفجاءة . كان الجو الربيعي المنعش ينسكب في أنداء متبقية فيه من مدن عديدة لكن صنعاء وعلى أريج متسامق في الروح كانت تنفتح على رؤى تركها من زمن سحيق ولايدري كيف بدأت تستعيد ألقها هنا على شراع متاخم للروح.
لم يكن النزل يبعد كثيرا عن محطة الحافلات
وكان بامكانه الذهاب مشيا وإذ ذاك فعل..وزاحمته ذكرى قمر التي تركها بحثا عن لقمة العيش لكنه استطاع طردها ووهب نفسه لرذاذ خفيف بدأ يهطل من سماء صنعاء.
وقادته المشاهد الممتعة إلى فراغ في الروح عميق إلى هوة سحيقة بين الجمال والقبح إلى تناقضات بين المكان كمتسع للحلم وبين المكان كهوية دائمة .
وسمح للغيم الذي يعصب وجوه الجبال ان يحدثه بلغته عن هذا البهاء المسكوب في الطرقات وقد زيح الستار عن حلمه المتسامق فيه وشيئا فشيئا راح يلون افقه به وتذكر قمر التي تركها في القرية عند الجبل وبدأ حلمه يتسع رويدا رويدا ويحتضن ذلك الالق الذي تكالب عليه واتسعت المدينة في داخله الوانا وشرفات واضواء لتصبح قمر كنقطة في سطر بعيد تجاهد للوصول إليه !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



