- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أَلِلدمعِ هذي اللذَاذَةُ أجمعها يا صديقي؟
أللحِّب هذي الطقوسُ البدائيةُ العبثيةُ ..
منذ ابتكارِ الجنونِ
وحتى احترافِ الجنونْ؟!
أَكُلُّ القلوب تحبُّ؟ ..
أكل القلوب تخونْ؟
ألَابُدَّ منا مغادرة الليل..
كي لا نُحِسَّ بجوع لدفء اﻷنوثةِ ..
والطيبات التي أودع الله لذَّتَها في صرير السريرْ؟!
ألا بد أن تَتهاوى أمام القصيدة دوماً ..
لكي تشتهيك؟!
ضلالٌ لعمرك هذا الطريق إليكْ
* * *
تُرَى يا صديقي التعيس :
لماذا اشتهى "آدمٌ" كُتْلَةً من جمالٍ مخيفْ
ومن فتنةٍ وانحدارْ؟
وكيف له أن يُقَرِّرَ عنا الهبوطَ ..
بهذي الوحولِ التي زخرفتها السماءْ؟
وهل كانتِ اﻷرضُ أقبحَ مِنْ دونهنَّ ؟..
أم الحظ شاءْ؟
وهل مات قيس الجميلُ..
وماتت نُبُوَّتُهُ في الصحاري
وفاءً لِغَانيةٍ ..
لم تدعْ شهقةُ الجسدِ المُتَخدِّرِ في قلبها..
ذرةً من وفاءْ؟
وتهمسُ لي امرأةٌ ..
وأنا في الطريقِ : المساءُ كما تشتهيهْ
وقلبيَ بِكْرٌ
فَفُضَّ بكارتَهُ ولنذُقْ يا حبيبي المساءْ
فأسخرُ :
كلُّ قلوب النساء بغايا
وأضحكُ..أضحكُ مِن كلِّ هذا الهُراءْ
ألا فاتقوا الليلَ ..
والحبَّ ..
واﻷعينَ الخائناتْ
واتقوا يا رفاقي النساءْ
قَأوَّلُ أوهامِنا الكاذباتِ ..
وآخرها في النساءْ
الحديدة – ٥ / ٤ / ٢٠١٨
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


