- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أدان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، ما وصفها “تصاعد الأنشطة العسكرية” في محافظات صنعاء وصعدة ومأرب، متجاهلًا الخروقات اليومية والتصعيد العسكري للمليشيا الحوثية الموالية لإيران، في الساحل الغربي.
وأعرب “غريفيث” في بيان صحافي نشره مكتبه في موقعه الالكتروني الأحد 19 يناير 2020، عن قلقه من الهجوم على معسكر الاستقبال في مدينة مأرب وأسفر عن مقتل 80 جنديًا بحسب الإحصائية الأولية.
ولم يدين “غريفيث” الحوثيين صراحة، بل اعتبره هجومًا جويًا، وربط ذلك بقصف التحالف العربي لتجماعات المليشيا الإرهابية الحوثية في جبهتي نهم بنصعاء وصعدة.
واعتبر غريفيث أن مثل هذه الإجراءات تعرقل التقدم الحاصل في عملية السلام التي تقوده الأمم المتحدة، داعيًا الأطراف اليمنية إلى وقف التصعيد وتوجيه طاقاتهم بعيدًا عن الجبهة العسكرية نحو السياسية وفقًا للبيان.
وفي وقت سابق من اليوم، وصفت الحكومة اليمنية القصف الحوثي على معسكر الميل في محافظة مأربـ “جريمة إرهابية”، معتبرة أن الصمت إزاء الهجمات الإرهابية والتصعيد المستمر من قبل المليشيا الحوثية بمثابة تواطؤ وضوء أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم.
وطالب وزير الإعلام اليمني، المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث بموقف واضح للهجوم “الوحشي” على معسكر الاستقبال في مأرب الذي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، وإدانته.
وأوضحت المصادر أن القصف الجوي طال معسكرا للاستقبال تابع للقوات الحكومية بالإضافة إلى مسجد شمال غربي مأرب، حيث تم استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الهجوم الحوثي، ما أسفر عن سقوط أكثر من 90 قتيل و130 جريحًا.
وأضافت أنه جرى نقل غالبية جثامين القتلى إلى المستشفى العسكري، فيما استقبلت مستشفى الثورة الحكومة 18 قتيلا.
ويتزامن الهجوم مع قيام الحوثيين بشن هجمات على مواقع القوات المشتركة بشتى أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



