- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أدركت أنه لامناص من الارتواء.
عشرون عامًا وأنا أعيش عزلتي، عندما أخذنوني للتعرف عليها وراثيًا كانت النتيجة لا تشير إلى أنني من فصيلة البشر حينها. كانت كريات دمي تختلف لم يكتشفها العالم بعد. جيناتي الوراثية أيضا تختلف قواعدها النيتوجينية من حيث الترتيب مختلطة ما بين DNA ,RNA ; يا للهول!، كانت لديّ رغبة شديدة أن أشتم الياسمين عشيًا، أحدهم قال لي: كيف لو كشفنا أسرارك وأنت في حالة فقدان الذاكرة، كان لديه فلاشٌ يبدو أنه سيفرغ كل محتوياته في عقلي حينما تحين له الفرصة، نبؤءات ليس لها أي أساس من الصحة حسب علمي.
ماذا عن العقل إذن.. ألطف بنا يارب !
كل شيء قابل للشكوك.. هل أنا يميني أم يساري؟. ولماذا يا الله كل هذا العقاب؟؟
مجازفًا كنت أنا حين اعترفت بأنني اعتزلت الافتراض لأعود لواقعي.. يا لهذا الواقع الكئيب!
كان حلمي بيتًا صغيرًا مغطًىً بأشجار الياسمين
ماذا لو قدمت لهم برقية لنفيِّ من الحياة.. هل يستطيعون؟.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

