- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لم يعد لي من رغبة في الكتابه
فالمجازات غربة وغرابه
والكلام البريء ماعاد يجدي
والكلام الجريء قد يتشابه
لافمي يشتهي يقول ولا صو
تي جدير بدعوة مستجابه
كل حرف رصاصة كل طرف
شاخص بندقية ثقابه
بي إلى الموت لهفة غير أني
لم أجد منزلا لهذي الخرابه
ثم إن الذي هو الموت، يأتي
كل يوم ولا أحبّ الرتابه
غآبة آدمية غاب فيها
آدم الوحش كي يربي ذئابه
ماء أنهارها دم الأرض يجري
من ينجي الإنسان مما أصابه
نوح من آخر الحياة استباحوا
فلكه ثم حرقوا أخشابه
وأنا في المنام أعصر حلما
قبل تأويله نفوا أعنابه
والفرات/الخليل سقّى نخيل ال
بابليين روحه الوثابه
ثم لما استوى كما شاء شعبا
مستحيلا شاء الطغاة احتطابه
لم يعد وسع شاعري أن يغني
حطموا نايه وشقوا ربابه
فرجاء لا تسألوني لماذا..
ليس في البال غير هذا إجابه
وإذا غاب ذلك الوغد يوما
فاستريحوا فلن تحسوا غيابه
12/12/2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

