- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
وفي دراستهم الجديدة، راقب الباحثون 4 ملايين و193 ألفا من الذكور والإناث المولودين في السويد خلال الفترة من 1973-2014.
وتمت متابعة حالة المشاركين من الإصابة بالسكري بنوعيه، على مستوى البلاد حتى نهاية عام 2015، وكان متوسط عمر المشاركين في الدراسة 22 عاما.
وخلال فترة الدراسة التي امتدت 43 عاما، رصد الفريق 27 ألفا و512 حالة إصابة بالسكري من النوع الأول و5 آلاف و525 حالة إصابة بالسكري من النوع الثاني بين المشاركين.
ووجد الباحثون أن الأطفال الذين ولدوا مبكرا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الأول بنسبة 21%، وكانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 26%، وكان ذلك لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.
أما البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 43 عاما، فقد ارتبطت الولادة المبكرة بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الأول بنسبة 24%، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 49%.
وفي معظم الحالات، كانت الولادة المبكرة للغاية (22-28 أسبوعا) مرتبطة بمخاطر الإصابة بمرض السكري أعلى من المولودين بعد الأسبوع 28 من الحمل، وكانت النسبة الأكبر للإصابة بالسكري بنوعيه بين الإناث اللاتي ولدن مبكرا مقارنة بالذكور.
ووفقا للمنظمة الصحة العالمية، فإن السكري من النوع الثاني يظهر جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.
في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.
وأشارت المنظمة، إلى أن ما يقدر بـ 15 مليون طفل يولدون مبكرا، ويموت حوالي 1 مليون طفل سنويا نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة في النمو على المدى الطويل.
ويعاني الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل من مشاكل صحية، بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة، حتى تتمكن أعضاؤهم العمل دون مساعدة خارجية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



