- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أمَرُّ ما بِيْ
بأنّي شاعرٌ يمني
مُعَلَّقاً في بُكاءِ الطفلِ
والكَفنِ
مُسافراً في احتمالاتٍ
نِهايتُها
تُفضِي إلى الخوفِ
مِن سِرِّي ومِن عَلَني
كأنَّ قلبي صلاةٌ لمْ تُقَمْ
وأنا
نَصٌّ مِن الحُزنِ
يُتلَى خارجَ الزمنِ
وقد سألتُ بلادي
عن سعادتِها
فلمْ تَرِدَّ ولم يَعرفْ
بها يَمني
مُستاءٌ العصْرُ جِدّاً
مِنْ تَفَرُّدِنا
بالبؤسِ ؛ كيف ارتضى
بالبؤسِ ذو يزنِ ؟
هُنا يُقامُ عزاءٌ ؛
هاهنا عُرُسٌ
كانَ العريسُ شهيداً ،
هكذا وطني !
وهكذا تكتبُ المأساةُ
سِيرتَها
في موطنٍ
بِيْعَ للشكوى بلا ثمَنِ
تَقاسَمَتْهُ المنايا
كُلَّما اعتَذَرتْ
مصيبةٌ جاءَتِ الأُخرى
معَ الفتنِ
لكنَّهُ - رُغمَ هذا -
ما يزالُ على
شواطِئِ الريحِ
يَرمي البحرَ للسُّفِنِ
****
خُرافةُ الـ مامضى
لم تختزِلْ وطناً
ورُبَّما اختزلتْ منفاكَ
يا ابنَ بَنِي ....
الجوعُ يعتادُ
أن يَنساهُ صاحِبُهُ
فكيفَ يعتادُ
أن ينسى الرغيفُ غَنِي ؟؟
نقسُو كثيراً على الآمالِ ؛
إنَّ بِنا
مِنها الكثيرَ
الذي يدعو إلى الحَزَنِ
سيَنتَهِي يا فتى
عَصفُ الكلامِ وقد
تقولُ للصمتِ
ليتَ القولَ لمْ يَكُنِ
فاقْبِضْ على جمرةِ الإلهامِ
مُرَّ بها
على المساكينِ
في صنعا وفي عدَنِ
كأنَّ وضعاً بلا نوْعِيةٍ
رُفِعَتْ
أقدامُهُ لِتُحَيِّي
شعبَكَ اليَمني !
****
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


