- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
قال وزير الدفاع في حكومة الحوثيين الموالية لإيران، محمد ناصر العاطفي، إن "الحرب الحقيقية مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية، لم تبدأ بعد والمصالح القومية الدولية مرهونة بأمن واستقرار اليمن"، مؤكدًا أن الجماعة الإرهابية أصبحت تمتلك زمام المبادرة والأسلحة الاستراتيجية الرادعة للدفاع عن الوطن وسيادته"، حد زعمه.
وشدد العاطفي، في حديثه مع قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثيين، على ضرورة أن تدرك دول العالم وكياناته بشكل عام، بما فيها دول التحالف وإسرائيل، أن" الأمن القومي العالمي وخاصة في الجانب الاقتصادي مرهون بسيادة واستقرار الأمن القومي للجمهورية اليمنية".
وأضاف: "يجب أن يكون هناك أمن واستقرار شامل وكامل لليمن ( في إشارة إلى الاعتراف بجماعة الحوثي) واقتصاده الوطني، مالم فإن المصالح القومية الدولية وخاصة الاقتصاد ستتضرر أكثر مما يتصوره البعض في حال استمر العدوان والصمت العالمي على جرائمه بحق شعبنا ووطننا" حد قوله.
ونوه العاطفي، إلى أن تصريحاته هذه "ليست من باب الاستعراض أو الاستهلاك الإعلامي، ولكننا مضطرين للدفاع عن الشعب اليمني ( الحوثيين) الذي يقتل بشي الوسائل والممارسات "العدوانية" والعالم يتفرج دون أن يحرك ساكناً".
وتأتي تصريحات العاطفي، بالتزامن مع وصول دفعة أولى من أسرى تابعين لجماعته، أطلقت سراحهم السعودية التي تقود تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وتنشر المليشيا الحوثية وسط القبائل اليمنية ومناصريها في المناطق التي تسيطر عليها، أن المملكة العربية السعودية رضخت لشروط الجماعة، وهو ما يعتبروه نصرًا لهم أمام التحالف العربي.
ويتخوف العديد من المراقبين السياسيين في الشأن اليمني، من الحوار الذي تجريه المملكة العربية السعودية مع الحوثيين، كون ذلك يعتبر مناورة خطيرة، واستراتيجية تقوم بها طهران من أجل إفشال التحالف العربي، والسيطرة رسميًا على اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

