- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بحث وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي ونظيره الأمريكي مايك بومبيو سبل الوصول إلى اتفاق يضمن أمن واستقرار اليمن.
ووفق وكالة الأنباء العمانية، أجرى يوسف بن علوي، مساء الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية مع مايك بومبيو، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، في إطار زيارة (غير محددة المدة) يجريها الأول للولايات المتحدة.
وتطرقت المباحثات إلى "عدة ملفات سياسية ذات اهتمام مشترك على المستويين الدولي والإقليمي، وتعزز العلاقات الثنائية بين السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية".
وردا على سؤال بشأن محادثات بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، قال الوزير العماني: "ندرك بأن هناك رغبة بين الأشقاء في السعودية، وكذلك رغبة مماثلة لدى جماعة الحوثي للحديث والتعاون للتوصل إلى اتفاق يضمن الأمن والاستقرار في اليمن".
وأوضح أن مشروع "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي" (الناتو العربي) ما زال في طور المشاورات وأن تطوير العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي أصبح من الضرورات التي تساعد على إيجاد حلول لمنطقة الشرق الأوسط.
وأكد بن علوي أن الولايات المتحدة حريصة على تحقيق توافقات في منطقة الشرق الأوسط رغم الظروف والأزمات، حسب المصدر ذاته.
وفي مايو/أيار 2017، دعت واشنطن، خلال القمّة الأمريكية الإسلامية، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، إلى حشد تأييد دول مجلس التعاون الخليجي، وأكثر من 50 دولة إسلامية، للتصدي للنفوذ الإيراني ومواجهته في المنطقة، من خلال تأسيس تحالف للشرق الأوسط الاستراتيجي، والذي عرف فيما بعد بـ"الناتو العربي".
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، بحثت سلطنة عمان والولايات المتحدة، الجهود المبذولة لدفع عملية السلام في اليمن، وإمكانية التوسط لحل تلك الأزمة المتفاقمة منذ سنوات.
جاء ذلك خلال لقاء انعقد آنذاك بين بن علوي ومساعدي وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر ولشؤون الخليج العربي تيموثي ليندركينج.
وأكد الوزير العماني، عبر في بيان، في حينها، استعداد بلاده للقيام بدور دافع لأي جهود دولية لإيجاد حل سياسي يجلب الأمن والاستقرار لليمن.
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية في اليمن بمواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



