- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الأربعاء 6 نوفمبر2019
تعلمت من يحيى العرشي أن أكون يمنيا ، وتعلمت من الزرقة كيف أكون نزيها ، وتعلمت من أحمد دهمش كيف احترم نفسي وقدري - بفتح القاف وسكون الدال - ، وتعلمت من المساح كيف أكون موقفا، وتعلمت من حسين جبارة درس النبل ، وتعلمت من عبد الوهاب المؤيد كيف افرق بين ماهو وظيفي وما هو شخصي ، وتعلمت من عمي أحمد صاحب صندقة سوق الملح - مش صندقة حميد - كيف اتعامل مع الصغائربأن أكبر...وتعلمت من الأحدب السري كيف لا اتنكرلجميل الأخرين ...وتعلمت من عبد الوهاب الروحاني كيف ارعى حق الزمالة …..
كان عبد الحبيب سالم مقبل زميلنا يكتب مقالاته النارية ، وعندما يكون في صنعاء فتراه طوال الوقت في بيت والد عبد الوهاب ، كان كثيرون يستغربون ، أنا لم أكن استغرب لأنني اعرف عبد الوهاب حق المعرفة كشخص وزميل واسرة ….و عبد الحبيب كان بأفق رحب ، فيكتب مايكتب ويذهب يخزن في مقيل أحمد الأنسي مديرالأمن السياسي أيامها بتعز ، وبالمناسبة فالآنسي رجل يقرأ بلا حدود ، ومايزال يبكي مكتبته التي احترقت بقذيفة يوم أن ضرب منزل حميد في حدة، فاحترقت امهات الكتب …
تولى عبد الوهاب رئاسة تحرير22 مايو، فعرض علي أن اكون نائبا ، فاعتذرت ، فا" الثورة" الصحيفة ظلت تسكننني ابدا ...، اهم ما ميزالروحاني حرصه على إلا يخوض معارك مع الزملاء وبالمطلق وأنا اشهد بذلك ...وهو درس تعلمته منه ، وأنا اعترف للأخرين ، فلا أعاني من عقدة الأنا ابدا ….
ويوم أن عاد من موسكو وكان سفيرا، ظهروفيا ، فقد زارنا جميعا في الصحيفة ، يومها ظل يسمعني ليقول : الله ما احسنك ولهجتك الصنعانية واضحة ، وأنا ابن تعز وصنعاء وزوج ابنتي من المحويت ..واصحابي من صعده حتى المهره ….
مالذي ذكرني بعبد الوهاب ؟ الاعتراف بماهو جميل في الآخرين…
معظم الأحيان يكون الوفاء سيد النبل …
تحياتي له ولكل من يظل الوفاء ديدنهم…ولاعزاء للتعساء ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



