- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كشفت دراسة حديثة لمنظمة "كومين سينس ميديا" غير الحكومية، والتي تعنى بعادات الأطفال المرتبطة بالإنترنت، من "خطر داهم" مرتبط بتنامي نسبة الأطفال والمراهقين الذين يشاهدون الفيديوهات على الإنترنت.
فوفقا للإحصاءات الجديدة للمنظمة، ارتفعت نسبة مشاهدة الفيديوهات لدى هذه الفئة العمرية، بأكثر من أربعة أضعاف منذ العام 2015.
وبينما كانت مشاهدة الفيديوهات تحتل المرتبة الخامسة من حيث النشاطات المفضلة للمراهقين على الإنترنت منذ خمس سنوات، باتت اليوم تحتل المرتبة الأولى.
وتملك بعض منصات المشاهدة مثل "يوتيوب" ميزة التشغيل التلقائي للفيديوهات، الأمر الذي يمثل خطرا كبيرا على المراهق، إذ يدفعه هذا إلى المشاهدة المستمرة.
وبحسب الدراسة فإن المراهقين، ولا سيما الذين تبلغ أعمارهم أقل من 13 عاما، يشاهدون فيديوهات عنيفة ولا تناسب أعمارهم، لذلك تؤكد المنظمة أن على شركات التكنولوجيا فرض ضوابط على مشاهدة الأطفال لفيديوهات معينة، مشددة على أن عدم احترام ذلك، سيكون له تداعيات كبيرة على النمو الاجتماعي والعاطفي للمراهقين، وطريقة بنائهم للعلاقات مع الآخرين، وشعورهم تجاه أنفسهم.
وإلى جانب كل تلك المخاطر، أشارت "كومين سينس ميديا" إلى أن مشاهدة الأطفال والمراهقين لبعض الفيديوهات قد تؤدي لتأثرهم بالسياسات المتطرفة وخطابات الكراهية ونظريات المؤامرة، مما قد يترك تأثيرات نفسية وسلوكية مدمرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



