- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال العقيد وضاح الدبيش، إن مليشيات الحوثي تَكَبّدت خسائر كبيرة في عملية انتحارية نفّذتها لفك الحصار عن قواتها المتواجدة داخل مركز مديرية الدريهمي، وتحاصرها القوات المشتركة من كل الجهات، وتتخذ من 48 أسرة دروعًا بشرية، بالرغم من تثبيت 5 نقاط لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة.
وأضاف "الدبيش" أن المليشيات حرّكت 6 مجموعات، كل مجموعة مكونة من 15 فردًا، وتسللت من قرية الشجن بعد قصف مدفعي عنيف بالدبابات وعربات "بي إم بي" استمر ساعة كاملة، ومن ثم رافق القصف عملية التسلل كغطاء ناري.
وقال: "قوات مليشيات الحوثي المحاصرة داخل الدريهمي لا مفر أمامها إلا التسليم أو الموت"، وطالب الأمم المتحدة بإخراج المدنيين الذين تتخذهم دروعًا بشرية وعددهم أكثر من 48 أسرة، منعتهم من النزوح وتحتمي بهم.
وتسعى المليشيات بكل قوة لتخليص قواتها المحاصرة في مركز مديرية الدريهمي؛ حيث نفّذت الأسبوع الماضي محاولة هجومية بالتزامن مع عبور قافلة مساعدات من الأمم المتحدة للمدنيين المحاصرين داخل المديرية.
وقال "الدبيش" إن المجموعات الحوثية تركت أسلحتها وفرّت بعد أن أطبقت قوات اللواء الثالث مشاة ولواء الزرانيق على مجموعتين منها، وأجهزت على غالبية عناصر المجموعتين.
وحول تنفيذ بنود اتفاق السويد وتثبيت نقاط مراقبة وقف إطلاق النار، قال "الدبيش": "قرار المليشيات في إيران وهي تستشير خبراء إيرانيين في كل خطوة تقدم عليها".
وأضاف: "رئيس لجنة إعادة الانتشار، نجَح في تثبيت 5 نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار"؛ مشيرًا إلى الفريق الحكومي وضباط الارتباط، طلبوا من رئيس لجنة إعادة الانتشار تثبيت نقتطيْ مراقبة سادسة وسابعة في مناطق حيس؛ حيث تشنّ المليشيات قصفًا عنيفًا على المناطق المأهولة بالسكان والأسواق.
وفي الخمسة الأيام الماضية، نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر "شرقي المدينة"، ومنطقة المنظر "جنوبي المدينة" وفي جولة سيتي ماكس بشارع صنعاء شرقي المدينية، بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال الهندي أباهيجيت جوها.
ومن المقرر أن تتواصل تجربة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وفي حال نجاحها سيتم تنفيذها في المناطق الأكثر سخونة مثل الدريهمي، والجبلية، وحيس، غربي المدينة.
وقضى وقف إطلاق النار الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في ديسمبر الماضي، بتنفيذ إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور عشرة أشهر على الاتفاق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

