- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
حملت الحكومة اليمنية المليشيا الحوثية الموالية لإيران، إفراجها عن أخطر الجمعات الإرهابية المصنفة بقرار أممي (2014) إنها جماعات إرهابية.
وقال معمر الإريان وزير الإعلام اليمني، في تغريدة له على تويتر، (قبل حذفها) إن إطلاق المليشيا الحوثية المدعومة من إيران لمتهمين في جريمة محاولة اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح والتي راح ضحيتها الشهيد الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى وأدت لاستشهاد واصابة عدد من قيادات الدولة والمؤتمر الشعبي العام، يجعلهم شركاء في هذه الجريمة الإرهابية.
١- إطلاق #المليشيا_الحوثية المدعومة من ايران لمتهمين في جريمة محاولة اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح والتي راح ضحيتها الشهيد الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى وأدت لاستشهاد واصابة عدد من قيادات الدولة والمؤتمر الشعبي العام، يجعلهم شركاء في هذه الجريمة الارهابية
— معمر الإرياني (@ERYANIM) October 18, 2019
وأوضح أن الإفراج عن متورطين في تفجير مسجد دار الرئاسة الذي صنفه مجلس الامن في قراره رقم 2014 بالهجوم الإرهابي يؤكد تورط المليشيا الحوثية في الجريمة ومحاولاتها طمس معالمها، واستخفافها بالنظام والقانون والأجهزة القضائية.
وأدانت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني، خطوة الحوثيين من الإفراج عن متهمين بقضايا إرهابية، محذرة من ابتلاع الطعم والانجرار لمخطط المليشيا الحوثية في استخدام الملف لإلهاء اليمنيين في معارك جانبية وضرب دعوات اللحمة الوطنية وإحباط الجهود التي يبذلها الاشقاء لتوحيد الصف في مواجهة المليشيا والتصدي للمشروع الايراني في اليمن والمنطقة
وعمدت المليشيا الحوثية الموالية لإيران خلال الفترة الأخيرة باختيار عدد من الأسرى الذين أكملوا التدريبات لدى الحوثيين من أجل تشييعهم، إلى الإفراج عنهم، زاعمة أن ذلك مبادرة حسن نية منها.
وانتقد اليمنيون الإجراء الحوثي في بدء عمليات الإفراج عن المشبوهين ومن لديهم قضايا جنائية وإرهابية مع حزب الإصلاح بعيدًا عن اتفاقية السويد.
وكانت وكالة سبوتنيك الروسية، نقلت عن مصدر مليشاوي حوثي في صنعاء بأن عملية الإفراج عن خمسة متهمين بقضية محاولة اغتيال لرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، تمت عبر صفقة تبادل أسرى، بين الحوثيين وحزب الإصلاح، قادها مشائخ قبليون وأفضت إلى تبادل 24 أسيرا ومعتقلا بينهم الخمسة المتهمون بمحاولة اغتيال صالح".
والخميس 17 أكتوبر 2019، أعلنت القيادية في حزب التجمع اليمني للإصلاح، توكل كرمان، عن إفراج جماعة الحوثيين المواليين لإيران، عن 5 من المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في 2011.
ونشرت كرمان، وهي عضو مجلس شورى حزب الإصلاح "أعلى هيئة قيادية"، وحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2011، في بيان على صفحتها الرسمية في "فيسبوك": أسماء الذين أفرج عنهم.
وتعرض الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في 3 يونيو 2011 إلى محاولة اغتيال أثناء أدائه صلاة الجمعة في مسجد دار الرئاسة مع كبار مسؤولي الدولة آنذاك، وذلك بتفجير عبوات ناسفة.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



